تشرد ونزوح لا أمل لأصحابها…الحرب السورية

الحرب في سوريا شردت الملايين من البشر نساء، شيوخ وأطفال، الألاف من المواطنين جبرت على النزوح في الداخل أو اللجوء خارج الأراضي، هذا هو المشهد فيها ولكل عائلة قصة.

محمد علي البالغ من العمر سبع و ثلاثين عاما ، أب ل عائلة من أهالي مدينة حمص السورية أجبر على النزوح مع عائلته المكونة من ستة أطفال و زوجته المريضة الى مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا والعيش في بيت غير مؤهل للسكن .

من النظرة الأولى يمكننا التأكد بأنه منزل لنازح ، منزل لا يحتوي أبواب و شبابيك ،أو حتى تمديدات صحية أو كهربائية فهو يبقى منزلاً غير مؤهل للسكن ، تلفازٌ صغير ، أدوات منزلية بسيطة ،و مدفئة من أصغر و أرخص المدافئ فقط هي المتاحة الآن ، ربما هي ليست ذو المظهر الجميل أو بإمكانها تدفئة المكان بأكمله، لكنها على الأقل تزود أولئك الأطفال ببعضٍ من الحرارة .

حسن أيضا طفل يقيم مع والديه في نفس المبنى مع عائلة محمد ، فهو طفل كغيره من الأطفال لكن ما ينقصه عن باقي الأطفال إنه نازح .

أفظع شعور في الوجود هو شعور الاغتراب و الابتعاد عن مسقط رأسك ، فماذا لو كان طفلاً بحاجة لمأوى ، مسكن والكثير من الأشياء للعيش كبقية الأطفال

مراسلنا: أمجد كردو

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: