تسريبات تكشف عن توافق أمريكي روسي ألماني حول الرئيس السوري بشار الأسد

ذكرت صحيفة “القدس العربي” أن هناك تسريبـات حول تفـاهم أمريـكي روسي ألماني متعلق بشخص الرئيس السوري بشار الأسد والوجود الإيراني في سوريا.

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أمس السبت، أن الاتفاق يقضي بتهميش قضية بقاء أو رحيل الأسد والحرص على ما تبقى من مؤسسات الدولة العميقة في سوريا.

وأضافت أن القنوات الألمانية تدخلت بقوة مؤخراً لمنع مطاردة أو استهداف نحو 70 شخصية سورية يصنّفها العمق الألماني باعتبارها شخصيات ونخب مهمة في المستقبل.

أما عن الوجود الإيراني، فجرى توافق على توقف الولايات المتحدة وإسرائيل عن المطالبة برحيل إيران من معادلة الداخل السوري.

وقضى التوافق، بحسب الصحيفة، بتأجيـل مسألة خروج إيران، وبموافقة روسية، إلى مرحلة الصفقـة الشاملـة للحل في سوريا.

وكان هناك شرط لروسيا “سمعته إيران جيداً” ينص على عـدم رد إيران على أي عملية عســـكرية إسرائيليـة من الداخل السوري.

وتابعت الصحيفة بأن الأهم في هذا التوافق هو تشكيل غرفة عمليات خماسية تحتوي روسيا وألمانيا وإيران والحكومة السورية وحزب الله.

ومن أهداف هذه الغرفة التعامل مع الواقع الموضوعي بهدوء، وتظهر قدراً من الاحترام، وبضمانة روسيا، للخطوط الحمراء الأمريكية

وذلك مثل تعزيز الوجود العسـكري الإيراني في سوريا، أو التراجـع عن تشريعـات قانون قيصر، أو عدم التحـدث عن ضمانة لأن يبقى بشار الأسد مستقبلاً.

وختمت الصحيفة بأن الترتيب بين الروس والألمان لاستثمار غرفة العمليات الخماسية بوجود الإيرانيين للانتقال إلى خطوة متقدمة لا تعارضها تركيا.

ويتضمن هذا الاستثمار البحث عن مسودة دستور جديد لسوريا يسمح بالانتقال السياسي ويؤسس لحالة قانونية جديدة.

منوهة إلى أن هذه الحالية ستكون خالية من الخلاف المتعلق سواء بالطائفة أو برؤوس الأموال، أو حتى بالرئيس السوري نفسه.

ولذلك، والكلام للصحيفة، فإن مثل هذه الخطوة تحظى بعدم معارضة  الرئيس السوري “بشار الأسد” أو أركان آخرين في العمق السوري

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: