تركيا تلاحق الكُرد أينما وجدوا …. الاتراك يستهدفون ” كردستان الحمراء” في قراباغ وتنقل إليها عوائل سورية

لا يخفى على أحد سياسة الاحتلال التركي في المناطق التي احتلتها في سوريا بدء من عفرين وراس العين وتل ابيض واعتمادها سياسة التغيير الديموغرافي في تلك المناطق وتهجير سكان الأصليين وخاصة الكرد قسراً من مناطق وإسكان عائلات الفصائل المرتزقة الموالية لتركيا بدلا منهم والآن تقوم الاستخبارات التركية بتنفيذ هذه السياسية في إقليم ناغورني قرباغ الذي يضم العديد من المناطق الكردية والتي تعود إلى أيام “كردستان الحمراء” التي كانت جمهورية تتمتع بالحكم الذاتي وتابعة لأذربيجان حيث تأسست في بدايات عهد لينين واستمرت حتى عام 1929 وعاصمتها لاتشين وأهم مدنها “كلبهار” و”قوبادلي” والتي تسيطر عليها اليوم الفصائل التابعة لتركيا .

وباعتبار أن اغلب سكانها من الكرد تسعى تركيا إلى تطبيق نفس السياسة التي مارستها في شمال شرق سوريا حيث تقوم بنقل عائلات سورية إلى تلك المناطق تهيداً اتغير ديمغرافيتها.

وضمن هذا السياق صرح ممثل الإدارة الذاتية شفان الخابوري انهم على اتصال دائم مع السكان الكرد في تلك المناطق الذين أكدوا على وصول الأسر السورية إلى مناطقهم والبدء بتوطينهم كما حدث في عفرين وبقية المناطق التي احتلتها تركيا

كذلك قالت المختصة في شؤون الجماعات الإرهابية لامار أركندي أن الاستخبارات التركية تقوم بنقل الأسر السورية من عفرين إلى ناغورني قرباغ بعد انسحاب القوات الأرمنية وأشارت الكاتبة أن خطة تركيا ستكون عبر مراحل ومن المتوقع أن ترسل تركيا في المرحلة المقبلة التركمان وتوطينهم في تلك المناطق لتحقيق أهداف استراتيجية لتركيا على المدى البعيد

ومن الجدير ذكره أن الدول العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى اعتمدت هذا النهج وهذه السياسة من خلال تهجير السكان الكرد من مناطقهم وإرسالهم إلى المناطق البعيدة وإجراء التغيير الديمغرافي مناطقهم بشكل واسع .

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: