تركيا تشترط:إذا أرادت فرنسا تحسين علاقاتها معنا ،عليها تغيير موقفها بشأن عملياتنا العسكرية في سوريا

 

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الخميس إن أنقرة يمكن أن تطبع العلاقات مع فرنسا لكن على باريس أن تغير موقفها بشأن العمليات العسكرية التركية في سوريا.

وتبادلت تركيا مرارا الانتقادات اللاذعة مع فرنسا بشأن السياسات في سوريا وليبيا وإقليم ناغورني قره باغ، ونشر رسوم مسيئة للنبي محمد في فرنسا.

وترفض فرنسا بشكل قطعي التدخل العسكري التركي في شمال سوريا وعملياتها ضد الاكراد السوريين ودعمها لفصال جهادية متطرفة بل وقيامها بنقل متطرفين الى الساحتين الليبية واقليم ناغورني قره باغ.

وتؤكد باريس مرارا ان انقرة وراء حالة الفوضى التي يشهدها الشمال السوري بسبب دعم الجهاديين السوريين في مواجهة المقاتلين الاكراد الذين يدافعون عن مناطقهم.

وتدهورت العلاقات الفرنسية التركية بسبب سياسات وتصريحات الرئيس رجب طيب اردوغان المنددة بنظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون وذلك عقب الهجمات الارهابية التي تعرضت لها فرنسا من قبل جهاديين.

وشن اردوغان هجوما ضد شخص ماكرون ووصفه بالكاذب وهو ما دفع السلطات الفرنسية الى إعادة سفيرها في أنقرة في نوفمبر/تشرين الثاني للحصول على إيضاحات.

وألقت تركيا بثقلها العسكري في دعم حكومة الوفاق والميليشيات المتطرفة في طرابلس في مواجهة عملية عسكرية أطلقها الجيش الوطني الليبي في أبريل/نيسان 2019 لتطهير العاصمة من الإرهاب.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: