تدخل تركيا في الملف الاوكراني من البوابة السورية هل سيكون سبب خلاف جديد بين موسكو وأنقرة؟

على ما يبدو أن العلاقات الروسية التركية  على بعد نصف خطوة  نحو التعقيد  بعد الكشف عن تدخل الجانب التركي في الملف الأوكراني من بوابة سوريا.

حيث ذكرت مصادر إعلامية ان الاستخبارات التركية عقدت اجتماعا مع الجانب الاوكراني  بمشاركة مسلحين من الفصائل الموالية لها في محافظة إدلب بخصوص ارسال مسلحين للقتال إلى جانب السلطات الاوكرانية

ومن اللافت ان هذا التطور في العلاقات التركية الأوكرانية تزامن مع تمديد روسيا تعليق الرحلات الجوية مع تركيا وابقاء القيود المفروضة على الرحلات الجوية التركية.

واضافت المصادر ان القوات التركية كلفت مدربين من قواتها الخاصة لتشكيل فصائل موالية لها في الاراضي السورية وتدريبهم وتجهيزهم من الناحية القتالية لإرسالهم إلى أوكرانيا

وأكدت وكالة  أساس ميديا من الجماعات السورية المسلّحة، التي تُنسّق معها الاستخبارات التركية، “جيش الإسلام” و”الجيش الوطني”، الذي كان يُعرف سابقاً باسم “الجيش السوري الحرّ”، إضافة إلى جماعات أخرى. وقد اختيرت، حتى الآن، ما يصل إلى نحو 2000 عنصر من هذه التنظيمات، من خلال حملات تعبئة ودعاية وأنه من المقرّر أن تضمّ الدفعة الأولى من هؤلاء المسلحين ما يصل إلى 7 آلاف مقاتل مقابل مبالغ  مالية مغرية تصل 3500 دولار أميركي شهرياً .

وأضافت الوكالة  أنّ “القوات الخاصة التركية بدأت بنقل المجموعات الأولى من المسلّحين من منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب السورية إلى أوكرانيا عبر أراضي دول ثالثة، مع تشكيل وحدات قتالية جديدة لاستخدامها إلى جانب القوات المسلحة الأوكرانية المدعومة من الغرب، وخصوصاً الولايات المتحدة الأميركية، في مواجهة التوتّر المتزايد على خط التماس مع دانيتسك وجمهوريات لوغانسك الشعبية”.

فهل سيتسب تدخل تركيا في الملف الاوكراني وارسال مسلحين إلى هناك  في خلط الاوراق بين أنقرة وموسكو  وخلق خلاف جديد بين البلدين.

ويذكر ان العلاقات الروسية -التركية تأزمت بعد حادث إسقاط المقاتلة الروسية في العام 2015، وتجاوزت تداعياتها العلاقات بين البلدين إلى مجمل أوضاع المنطقة وخصوصا على الساحة السورية.

 

 

 

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: