صدى الواقع السوري

تحويلات المغتربين السوريين لذويهم.. ملاذهم الوحيد للحياة “بحصة تسند جرة”!….

#صدى_الواقع_السوري

مع توالي سنوات الحرب السورية التي تكاد تنهي عامها السابع، يواصل المغتربون السوريون في دول العالم إرسال تحويلاتهم المالية إلى ذويهم في سوريا، بعد أن تسببت آلة الحرب المجنونة  بحرمان المواطن من أبسط مقومات عيشه.

الحرب المستمرة التي تشهدها البلاد منذ الربع الأول من العام 2011، تسببت بضياع كل مقدرات الشعب السوري، ونشرت الموت والفقر والحرمان في بيوت السواد الأعظم من العائلات السورية، وبات نحو 85% منها يعيش تحت خط الفقر وفقاً لتقارير منظمات حقوقية وإنسانية.

-ملايين الليرات

 ضيقت الخناق على رقاب الشعب، وحشرتهم في زوايا ضيقة، ليتحول همُّ المواطن من البحث عن الحرية المفقودة، إلى البحث عن تأمين لقمته ولقمة أولاده، في ظل ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة”.

و أن “الكثير من المنظمات الدولية والإنسانية عجزت عن تأمين احتياجات المنكوبين من السوريين، وبات معظمهم يعتمد في تأمين بعض احتياجاته على المغتربين من الأهل وذوي القربى، الذين أصبحوا بتحويلاتهم المالية الشهرية الملاذ الوحيد لهم”.

حوالات المغتربين السوريين التي تمر عبر مكتبه المتواضع شهرياً لبعض العائلات السورية، تقدر بملايين الليرات السورية، موضحاً أن “قيمة الحوالة الواحدة تبدأ من مئة دولار وتصل إلى نحو 300 دولار”.

وأضاف أن هذه “الحوالات تصل من المغتربين في دول الخليج العربي على وجه الخصوص، ومن تركيا وأمريكا”.وأوروبا…

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: