تحركات سياسية دولية في عموم المنطقة , والشّأن السّوري محور هذه التحرّكات

يشهد الملف السوري تحركات سياسية، للبحث في تطوراته، بدأها المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، في العاصمة الروسية، موسكو.

كما التقى بيدرسون اليوم، الخميس 23 من كانون الثاني، وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، في موسكو، وفق وكالة “نوفوستي” الروسية.

وبحث الجانبان، وجود قوات أجنبية في سوريا “غير مدعوة من الحكومة”.

واعتبر بيدرسون أن وجود خمس قوى أجنبية تعمل في سوريا “يمثل تحديًا”، داعيًا إلى “حل هذه المشكلة”.

وتنتقد روسيا بشكل متكرر مشاركة مقاتلين أجانب إلى جانب أطراف الصراع في سوريا، لكنها تعتبر أن وجودها تم بطلب من الحكومة السورية ، ما يمنحه الشرعية.

و يلتقي القائم بأعمال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بالمبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، غدًا الجمعة، في موسكو لبحث قضايا عدة، من بينها “اللجنة الدستورية”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم، إن لافروف وبيدرسون سيناقشان مجموعة كاملة من قضايا التسوية السورية، بما في ذلك الوضع على الأرض، والمساعدات الإنسانية للمحتاجين، وتسهيل عودة اللاجئين والمشردين داخليًا.

ووفقًا لزاخاروفا، فإنه سيتم النظر بالتفصيل في حالة “اللجنة الدستورية” في ضوء تأسيس عملها المستدام.

ونقلت “نوفوستي”، أن بيدرسون سيزور دمشق الأسبوع المقبل، ثم سيعقد مؤتمرًا موجزًا ​​في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وشهدت اجتماعات “اللجنة الدستورية” عرقلة ومصيرًا مجهولًا، بعد فشل الجولة الثانية من اجتماعات المجموعة المصغرة المنبثقة عنها، التي انطلقت في 25 من تشرين الثاني 2019، في عقد أي اجتماع بين الأطراف الثلاثة (المعارضة والنظام والمجتمع المدني).

وكان من المقرر انعقاد اللجنة منتصف كانون الثاني الحالي، إلا أن التصعيد العسكري في إدلب من قبل القوات الحكومية وروسيا، غيّب الحديث عن اللجنة ليبقى مصيرها مجهولًا حتى الآن.

وتعتزم المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إجراء زيارة إلى تركيا غدًا، الجمعة، تلبية لدعوة من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وبحسب بيان صادر عن “دائرة الاتصال التابعة للرئاسة التركية”، فإن أردوغان وميركل سيعقدان لقاء للتباحث في التطورات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الملفان السوري والليبي

ويشهد ريفا إدلب وحلب عمليات قصف من قبل الطائرات الروسية و السورية ، خلّفت عشرات الجرحى وآلاف النازحين، وفق البيانات التي يتم نشرها  .

وكانت روسيا وتركيا اتفقتا على “تهدئة” لوقف إطلاق النار والهجمات البرية والجوية في منطقة “خفض التصعيد” بمحافظة إدلب، وتم تحديد فجر الأحد، 12 من كانون الثاني الحالي، موعدًا لبدء العمل بالاتفاق، بحسب بيان لوزارة الدفاع التركية.

إلا أن القصف استمر على قرى ومدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي وحلب الغربي، في محاولات من الجيش السوري  التقدم على الطريق الدولي “M5″، الواصل بين مدينتي حلب ودمشق، والمار في عمق محافظة إدلب.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

 

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: