تحركات ألمانية لعرقلة أي عملية عسكرية في سوريا من الجانب التركي

كشفت مجلة “دير شبيجل” الألمانية كواليس المكالمة الهاتفية التي جرت يوم الأحد  بين المستشارة أنجيلا ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وعلى عكس ما أوردت وسائل إعلام تركية من أن المكالمة انطوت فقط على ثناء ألماني على جهود أنقرة في ملف اللاجئين السوريين، إلا أن “شبيجل” أشارت إلى أن ميركل ضغطت وبشدة على أردوغان؛ لمراجعة أي خطط عسكرية من جانب بلاده ضد الأكراد في الشمال السوري.

وكانت أنقرة، وعلى خلفية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده المفاجئ من سوريا، قد أكدت أنها تستعد لعملية عسكرية موسعة في سوريا لمطاردة المتطرفين والدواعش.

غير أن كل التقديرات تؤكد أن أنقرة ستستغل الأمر لضرب الأكراد في سوريا.

ونقلت شبيجل عن وكالة الأنباء الألمانية، أن متحدثة باسم الحكومة الألمانية أشارت إلى أن المستشارة أبلغت الجانب التركي أنها تنتظر أن يتسم رد الفعل التركي بضبط النفس والمسؤولية على الانسحاب المعلن للقوات الأمريكية من سوريا.

كما شددت ميركل على  أهمية العملية السياسية تحت قيادة الأمم المتحدة لتسوية الصراع في سوريا.

وحسب شبيجل تتحرك ألمانيا بجدية لعرقلة أي عملية عسكرية في سوريا من جانب الأتراك، خشية انفجار الوضع الأمني مجددًا أو بصورة أكثر تدهورًا ما يفاقم من مشكلة تدفق اللاجئين السوريين والتي تعاني منها ألمانيا وبشدة منذ العام2015

 

المصدر: وكالات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: