تحت عنوان: دلالات الامتعاض الروسي من نجاح مشروع الادارة الذاتية الكاتب السياسي السوري نشأت انزيم يرسل مقالاً لفدنك ً

من المعلوم أن سوریا تعاني من وضع داخلي يستحيل العودة به إلى ما قبل 2011. خصوصا في ظل تواجد الكثير من القوة علىالارض تحت مسمى مناطق النفوذ. ومن المعلوم ایضا هناك قوة على الأرض في مناطق شمال شرقي سوریا متمثلة “بقوات سوریا الدیمقراطیة” كافحت وناضلت

وضحت منذ البدایة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة حین خذلها الجمیع وتركتها ِعرضة لهجمات داعش ومثیلاتها من القوى الظلامیة وأسست قسد تحت ظلها ادارة عبرت عن اماني وتطلعات الشعب شاركت في تأسیسها كل المكونات بعیدة عن الدین والعرق والتعصب بصورة ترضى الجمیع هذه الادارة بشكلها الحالي الصورة الحسنة لسوریا الجدیدة الخالیة من الظلم والارهاب وستكون النواة لسوریا المستقبل الذي یطمح الیه كل السوریین خصوصا في ظل التوافق بین الأقطاب الكردیة الاخرى التي ستشارك

فیها بعد التفاهم فیما بینها ووضع الخطوط العریضة للمشاركة فیها بآلیة تتوافق مع جمیع المكونات المتعایشة في المنطقة. روسیا مؤخرا أطلقت جملة من التصریحات التي من شأنها المساس بالادارة وحاولت تشویه الصورة الحقیقة للادارة الذاتیة التي

ارتكزت على اسس صحیحة وعملیة ملبیة ومتوافقة للقوانين والانظمة الدولیة غیر ساعية ومساهمة للتقسیم والانفصال كما تزعم روسیا.ان المحاولات الروسية لم يعد خافيا على أحد أنها تهدف لبسط سیطرتها على جمیع سوریا لتكون لها اليد الطولى في خيراتها

ومواردها وحرمان اهل وشعب سوریا من ذلك. وهذا ما تترجمها على الارض في المناطق الخاضعة لسیطرتها من الساحل السوري وغیرها و سیاستها واهدافها الرامیة غیر مقبولة ول ّن تكلل بالنجاح وستؤدي بسوریا الى المزید من العنف وعدم الاستقرار.

عدا ذلك وجود داعش واحتمالية ظهره مازال محتملا وهزيمته بالشكل الكل ّي لم یتم بعد وهذا ايضا نقطة هامة ويجب التعامل معها

بحذر وتعاون جميع الأقطاب مع قوات سوریا الدیمقراطیة التي كانت لها الفضل الأكبر في تقلیص داعش والقضاء عليه في الكثير من المناطق واعادة الامن والاستقرار إليها .

من یسعى لسوریا خالیة من الارهاب وآمنة وكریمة علیه بدعم مشروع الادارة الذاتیة الحالیة في شمال شرق سوریا وتأییدها والمساهمة في نجاحها لانها المخرج الوحید لسوریا من عنق الزجاجة اما مسألة التباكي الوهمي على سوریا وذرف دموع التماسیح علیها لن تجلب لها الا الدمار واستمرارها في دوامة العنف والتطرف خصوصا هناك حقائق ووقائع على الارض لا یمكن غض النظر عنها وطمسها او محاولة تجاوزها بأي شكل من الاشكال فشع ٌب

ضحى بالغالي والنفیس في المنطقة المتمثلة بمناطق الادارة الذاتیة وقوة قهرت وهزمت الارهاب یجب ان تكون لها خصوصیتها وحقها في رسم مستقبلها بالصورة المناسبة للمنطقة والشعب الذي یعیش فیه ولها الحق أيضا حسب المواثيق والانظمة الناظمة فيجمیع العالم بان یتمتع بالعیش حسب ما یراه هو مناسبا له.الوضع السوري بشكل عام مراة یعكس الحقیقة للجمیع ولا يحجب بغربال والمناطق التابعة للإدارة الذاتية هي الأكثر أمانا ومناسباً

للعیش قياسا بالمناطق السوریة ويرغب كل سوري الانتقال إليه في ظل الوضع المتردي في باقي المناطق تحديدا مناطق التابعة

المعارضة السورية الموالية لتركيا والتي أصبحت بؤرة للأرهاب والأعمال المنافية للإنسانية.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: