صدى الواقع السوري

تجني “داعش” شهرياً من النفط السوري ملايين الدولارات و يسابق الزمن لتهريب غنائمه

#فدنك_صدى_سوريا:

داعش 85825

قالت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية، إن تنظيم ” داعش ” لا يزال يجني ملايين الدولارات من بيع النفط، على الرغم من خسارته لمساحات كبيرة في سوريا والعراق.

ونشرت الصحيفة تقريراً لـ لاريكا سلمان بعنوان “تصدير غنائم الحرب”، وقال إن “تنظيم داعش خسر الكثير من الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق، إلا أنه ما زال

قادراً على جني كميات هائلة من الأموال من بيع النفط كما أنه فرض عملته الخاصة”.

وأضاف اليوم الخميس أن “من أولويات التنظيم الآن نقل هذه الأموال خارج المناطق التي يسيطر عليها”.

وأردف التقرير أن “التنظيم يسيطر على حقول النفط التي تٌستهدف من قبل طيران التحالف إلا أنه استطاع إبقاء تدفق النفط فيها وتخزينه معتمدين على خبره العمال المحليين”.

وتشير الصحيفة إلى أن عناصر التنظيم يعملون على إبطال اللا مركزية في حقول النفط، ونقل المزيد من العمال إلى المشترين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الحصول على النفط، موضحاً أن “بعض التجار يزعمون بأن التنظيم يجني مليون دولار يومياً من مبيعات النفط”.

كما بدأ “داعش” بفرض عملته على السكان بشرق سوريا بصرامة أكبر.

و سبق للسكان أن تجاهلوا النقود الداعشية الذهبية والفضية النحاسية، ولم يروها إلا نادرا. لكن الوضع تغير قبل 6 أشهر عندما بدأ “داعش” بفرض تداولها.

ويقول صرافون في تلك المناطق إنهم ملزمون ببيع الليرات السورية والدولارات لمكاتب “داعش” الاقتصادية أسبوعيا مقابل الدنانير الداعشية، التي يزيد سعرها عن سعر الذهب المستخدم لسكها. ولا يُسمح لأحد بشراء الدولارات إلا التجار المكلفين بشراء التموين من خارج رقعة سيطرة”داعش” وللتجار الذين يشترون النفط الداعشي.

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن التنظيم يسيطر على أكثر حقلين إنتاجاً للنفط في سوريا هما : “العمر والتنك”، مضيفةً أن الحقلين ينتجان نحو 25 ألف برميل نفط يومياً بحسب التجار والعاملين فيها.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: