تجارة دمشق تتوقع انخفاض الأسعار وتحسن المعيشة في 2019

توقعت غرفة تجارة دمشق أن يشهد العام 2019 ارتفاعاً بسعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية نتيجة الاستقرار الاقتصادي والسياسي ومعالجة وضع الليرة من خلال تقوية وتوسيع القاعدة الاقتصادية وتحريك عجلة الإنتاج وتسريع الإنتاج السلعي الزراعي النباتي والحيواني والصناعي التحويلي والمهني والحرفي وأنشطة إنتاج السلع الدوائية والغذائية والنسيجية التصديرية واللازمة للسوق المحلية بما فيها منتجات بدائل الاستيراد، وتلك التي تشكل فيما بينها قاطرة اقتصادية وتنموية.

وتوقعت أيضاً نمو استثمارات القطاع العام  من الناتج المحلي الإجمالي ليكون هذا العام عاماً مميزاً وخاصة بعد عودة أغلب الأراضي السورية إلى كنف الدولة ولاسيما أن ما تحتاجه سورية على صعيد الانتعاش الاقتصادي هو اعتماد منهج اقتصادي تنموي ومتوائم مع القطاع الخاص والعمل على إقامة المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة والإسراع بعملية الإصلاح الإداري لتواكب الإصلاح الاقتصادي وتعميق الاستثمار في الموارد البشرية والعمل على جعلها عنصر قوة للاقتصاد السوري.

وحسب المعطيات تجد الغرفة أنه يمكن أن يكون العام الحالي مبشراً لتعاف اجتماعي وبناء اقتصادي في ظل استمرار عملية الإعمار والبناء مع ما تتمتع به سورية من ثروات باطنية وإنتاج زراعي وصناعي الأمر الذي يمكن من عودة الاقتصاد السوري إلى سابق عهده في سنوات قليلة وبالاعتماد على إمكانياتنا المحلية.

وبينت غرفة تجارة دمشق أن الاقتصاد السوري سجل خلال الأعوام القليلة الماضية وبخاصة العام الماضي تحسناً تدريجياً بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري ضد الإرهاب الأمر الذي أدى إلى استعادة الكثير من الفعاليات الاقتصادية لنشاطها في الإنتاج والعمل بعد توقف دام سنوات.

واعتبرت الغرفة في تقريرها السنوي أن العام الماضي شكل انطلاقة جديدة في عجلة البناء والإنتاج والنهوض الاقتصادي والتي بدأت ملامحها منذ مطلع عام 2017 بشكل جلي وخاصة أن جميع البيانات الاقتصادية أظهرت تحسناً واضحاً مقارنة بالسنوات السابقة وذلك بعد اندحار الإرهاب عن كثير من المناطق السورية

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: