تبلور أشكال حروف الابجدية الكردية عبر التاريخ حتى يومنا هذا

تبلور أشكال حروف الابجدية الكردية عبر التاريخ حتى يومنا هذا

بقلم المؤرخ:برادوست ميتاني

اللغة  كالتاريخ والجغرافية هي الجسد الذي تعيش في الروح وبدون هذا الجسد لا حياة للروح ؟ لذا فأن اللغة الكردية هي الجسد الذي تعيش فيه الكردايتي  وللحقيقة تلك  وجه أعداء الكرد سهامهم المسمومة إلى جسد الامة الكردية وفي المقدمة اللغة الكردية بحيث حاولوا مرارا وتكرارا وبكل الوسائل اللإانسانية على طمسها وانكارها بداً من جذورها المتعمقة في التاريخ  وبكل الاسف نجحوا في ذلك إلى حد بعيد بأساليب الاكراه والترهيب  تارة وبأساليب الترغيب  باللعب على  أوتار الايمان  خاصة في الدين تارة أخرى . ولكن كما يقول الكرد : كَةيا دبن كةفراندا نامينا أي لا تبقى الاعشاب تحت الحجارة . لأنها تجهد في نفسها لكي تخرج من تحتها وتنمو . ذلك ما حدث وما يحدث مع الشعب الكردي بشكل عام ومع لغته بشكل خاص . فبفضل  الحجم الكبير للوجود الكردي وعدده الهائل غناه الثقافي  وتراثه الدفين والعريق وبجهود المخلصين والمختصين  تمكنت لغتنا الكردية في الحفاظ على وجودها تمكننا من ازالة جزء من  الغشاوة التي صنعتها الانظمة والعنصريون ”  عن اللغة الكردية و التاريخ الكردي ,فأخذت المصادر تكثر هنا وهناك  للبحث فيهما , خاصة عن كما أن هذه المصادر تصل إلى قدمها  تاريخ الكتابة الكردية الطويل الذي يعود إلى أكثر من أربعة آلاف سنة ق .م.

مرحلة ما قبل التاريخ :

من حيث النطق لدى الكرد فيعود ذلك إلى زمن الانسان العاقل هوموسبيانس في كردستان . أما من حيث الحروف فتمتد  الكتابة إلى الشكل المأخوذ من  الصور فكان التعبير عن شيء برسم صورة له , لذا تسمى بالكتابة الصورية . ثم أنتقل الانسان بشكل عام وأنسان موزوبوتاميا بمن فيهم الكرد إلى استخدام الرمز للتعبير الدال على المعنى . مثال ذلك برسم  رمز يدل على النهر وبجانبه رسم انسان ,بمعنى : سار الانسان مع النهر أو البحر وهكذا …فسميت بالكتابة الرمزية

مرحلة التاريخ :

لغة سومر

بتقدم الانسان وذهنيته أخذت الكتابة الصورية تتحول الرموز ومن ثم إلى الحروف وخاصة لدى الكرد الذين إلى  أسسو دول

وامبراطوريات بدأت  عند الأيلاميين والكاشيين ,ومن ثم عند الكوتيين والهوريين وغيرهم ,التي اشتهرت في سومروكردستان باسم الكتابة المسمارية 3500 ق.م إذ أن للكرد دور كبير في بناء حضارة سومر بسبب وجودهم فيها بقترة تجاوزت بكثير عن  ألف عام و شمل تأثيرهم موزوبوتاميا وخارجها.

لنترك هنا الجانب السياسي للتأثير الكردي في الحضارة السومرية ولنكتفي فقط بالجانب اللغوي

عندما نتناول الجانب اللغوي الكردي السومري بمعنى أننا نبحث عن الجذور الاولى للغة الكردية  من جهة وعن العلاقة الروحية بين اللغة الكردية والسومرية من جهة أخرى سواء من حيث شكل الحروف أو من حيص النطق والالفاظ :

من حيث القواعد و الحروف والكتابة:                                                  

تظهر الرقم الطينية شكل الحروف  لدى الكاشيين ,الايلاميين,السوباريين والكوتيين والسومريين بأنها كانت واحدة وتسمى بالمسمارية . أي أن الشكل والمنشأ واحد مع  السومرية

اللغتان الكردية والسومرية تشتركان بصفات خاصة فيما بنها فهما من عائلة لغة ذات كتابة لاصقة(1) وممتزجة  وغير اشتقاقية بشكل عام أي اللفظ لا يشتق من بعضه كما هي في العربية .بل يمكن تركيب كلمتين مع بعضهما وايجاد منهما كلمة أخرى بمعنى جديد . مثال :  لو (الرجل)-كال(العظيم) = لوكال أي الرجل العظيم .نو (الجديد) روز (اليوم) = اليوم الجديد وهذا الامثلة بآآلاف الكلمات كما هي حديثاً في اللغة الكردية مثل : سروك كومار تصبح سروكومار ,رو هلات تصبح روهلات ,سر بان تصبح سربان وهكذا….

لايسبق الفعل الفاعل في الجملة كما هو في اللغة العربية  , أي هكذا : نجح الطالب , بل أن في السومرية والكردية , يأتي الفعل في النهاية , هكذا : خوندكار بسركت. XWENDEKAR BI SER KET

لايوجد فيهما المثنى كما هو في العربية . بل يوجد المفرد فقط . مثال : برخي نير.  أي الخروف الذكر , حيث لايوجد في السومرية والكردية بصغة المثنى , أي لا يوجد الخروفان الذكران , إلا باستخدام العدد إثنان أي دو برخين نيرَ.

لايوجد فيهما أي الكردية والسومرية المؤنث , إلا بالإشارة إلى الجنس من خلال الجملة. فالبرخ هكذا بمفرده  هو برخ سواء ذكر أو انثى ولكن داخل الجملة يتم معرفة ذلك . مثال : برخي نير , برخا مي وهكذا.

(2)

توجد  في السومرية ومثلها  الكردية ولكنها لاتوجد في العربية  Ç,J,P,G

لا توجد فيهما حروف ث,ض,ط,ح

A,U,E ,I وكما أن  اللغتان السومرية والكردية تحويان حروف العلة

من حيث الاسماء.منها

كار العمل .كوي الجبل ومازال الاسم لدى أهلنا الزازيين .كالكامش أي الثور العظيم . كاستير أي القصدير .الرفش مر . روفي الثغلب . توبوداناتو أي كاتب الطابو .زكوتو الزكاة .شاركشتي ملك العامة. خور الشمس ومازالت تستخدم لدى أهلنا الصورانيين وغيرهم . أنثى مى . آكر النار. إينانا  اليقين ومنها أين ونينى أي الجمعة والسيدة الكبيرة .نانكي سيدة المكان. نك القدم . دب  لوحة للكتابة ومنها الخشب ودبتر ودفتر ودبستان. مشكين مسكين وهم الطبقة الدنيا لدى السومريين والهوريين الخورين وغيرهم من أجداد الكرد .زند الساعد .آ أي آف الماء .ناندا أي نان الخبز.كـَة أي كَنم القمح.شة أي جة الشعير. سَم أو سَن وهسن الحديد. نشار نجار. سَنكري الحداد .كَا الثور. قولة أي كولة الخادم. قيزك الفتاة. ميش  ذباب .كاكا الأخ .كَوت أي جوت المحراث .باران المطر . تي العطش .باتيس أي باديشاه الملك . بر كثير .دار شجرة .كور عميق .اوتو الشمس ومنها الأن في اللغة الكردية هتاو الشمس واوتي المكواة وإيتون الحرارة. امة  الجماعة والآن في الكردية امت . سومر سوبر سوبارتو أحد  أجداد الكرد . سو الاحمر الآن منها صور في اللغة الكردية . كَل الشعب  .

من حيث الديمومة والاستمرارية

فأن مدينة أرك تسمى اركواز في منطققة ايلام  المتحولة من اسم اوروك تسكنها الآن قبيلة ملكشاهي

الكردية . كما أن قبيلة سورميرا الكردية تسكن بالقرب من مدينة سومار وكذلك أن نهر سيمرا يخترق أراضي ايلام قي روزهات أي شرق كردستان .وتأكيداً على الصلة العرقية اللغوية بين الكرد والسومريين مازال الاخوة الكرد من الكلهوريين والفيليين يتكلمون بلهجات قريبة من لغة أجداهم الكرد القدماء بمن فيهم اللغة السومرية.

مقطع من الكتابة المسمارية  زمن الجوديين

الزندية:

تطور شكل الكتابة جزئياً من الشكل الذي استخدمه الكرد القدماء أبان الحضارة السومرية إلى شكل أكثر تجاوباً مع اللفظ ةبالأخص قي الفترة التي تميزت بتبلور الفكر الديني الميترائي الايزيدي (الزندي) الزردشتي  فجاءت حروف أكثر وضوحا عرفت بالحروف الزندية وكتب بها الكتاب الايزيدي المقدس مصحفا رش أي الكتاب الاسود

بتقادم الزمن وتبلور الحروف تبلورت الحروف الزندية وما يظهر للعيان ذلك هو في الكتاب الديني الايزيدي  جلو

 

بالمقارنة في الصورة التالية بين الحروف العربية وكردية كتاب جلوا الايزيدية نرى كيف أخذ العرب منها ابجديتهم

الافستائية:

أما الشكل الاكثر انتشاراً وتأثيراً هو في الابجدية الافسائية مع  كتاب أفستا للنبي زرادشت

 

هذا جزأ تم نقله  من كتاب أفستا المقدس  نرى فيه تأثير الابجدية الكردية الافستائية على الابجدية العربية.

ترسخت هذه الكتابة واللغة الكرديتان حتى أصبحتا ذات امتداد أكبر باتجاه الهند واليونان والقفقاس,  على مدار انتشار الديانة الزردشتية ,حيث كتب بهما كتاب أفستا(2) باسم لغة أفستا(3), ولكن ما يحز النفس هو أن هذه اللغة من وراء العداء الشديد للزردشتية من قبل قوميات وأديان غريبة عن المنطقة , تعرضت للكثير من الإعتداء والتشويه عندما حاولوا بشتى الوسائل القضاء عليها, ومع الآسف هذا ما فعله العرب المسلمون ومن قبلهم اسكندر المقدوني, عندما أحرقوا الآلاف من هذه الكتب ولاحقوا كتابها وأتباعها وخاصة العلماء ومن الجدير ذكره كانت عدد  أحرفها 44 حرفاً, قال في هذا السياق الإستاذ فارس عثمان في كتابه عن الزردشتية: أن قاسم الدمشقي يقول(4) : أن حروف القرآن الكريم هي  حروف آفستا بأعيانها لا على أنها مثلها

البيلوانية (الفهلوية)

تأتي هذه الحروف كتحديث على يد الكرد في الحروف الافستائية والتي صار عدد حروفها (42) حرفاً وتعني

وظهرت في العهد الساساني كلغة كردية عريقة لها شهرة في أصقاع العالم   الشجاعة باللغة  العربية  أي الفهلوية

من الجدير ذكره هو أن قراءة تلك الحروف هي نفسها التي علمنا إياها أجدانا بصيغة ابجد هوز حطي كلما شعقص قرشت ضازوغلا وتبدأ من اليمين نحو اليسار  .

يقول الدكتور المصري ( محمد غنيمي هلال) : إن معنى فهلوية هو في الكردية الابطال وهي  اللغة الكردية القديمة التي  كانت هي الأساس الذي ترجمه العرب لكتاب كليلة  ودمنة لكاتبها روزبيه الملقب بـ إبن المقفع وكذلك كتاب ألف ليلة وليلة, وقد ذكر قول د.هلال هذا  في كتاب اللغة العربية للصف الحادي عشر أدبي في الصفحة 156, ومن الملفت أن هذه الحروف كانت القاعدة التي أستمدت منها حروف القرآن الكريم ,ونلاحظ ذلك في حدة التشابه الكبير بينهما

كما كتب بها الكتب التالية : السندباد البحري , كليلة ودمنة ’آييننامة ,خوداينامة وكارنان

حروف ماصي صوراتي :

هي الحروف التي أوجدها ماصي صوراتي – بينوشاد  وكان عدد حروفها 36 حرفا ثم صار 42 حرفا يقول في هذا العلامة أحمد ابن الوحشية النبطي الذي كان كاتباً لدى الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان : إنني رأيت 30 كتاباً في بغداد باللغة الفهلوية ,وكان يوجد منها في الشام كتابان : أحدهما عن كيفية السقاية والزراعة ,والآخر عن تربية النخيل, ذكر هذا في كتابه شوق  المستهام في معرفة رموز الآقلام عام 241هـ(5) كما أن ابن وحشية ترجم ذلك الكتابين إلى اللغة العربية , ومن الجدير ذكره ومن المؤلم بأن هذه اللغة الكردية  قد جبهت بمواقف وهجمات عنصرية خلال الدولة الأموية ,إذ إن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان حارب هذه اللغة في المساجد والأعياد والدواوين , مستخدماً سياسة التعريب , والأبشع من هذا إن الوالي الأموي على العراق الحجاج بن يوسف الثقفي الذي كان يقول عن العلماء والمعارضين : أرى الرؤوس قد أينعت فحان قطافها  قد أحرق كلما وجده من الكتب الكردية , بالإضافة إلى  إنه قضى على منبع ذلك العلم آلا وهو زادان مروخ الكردي الذي قتله عندما كان رئيساً للديوان لديه, وقام بتعيين شخصاً عربياً بدلاً منه اسمه صالح

.قارن ابن وحشية بين الابجدية الكردية تلك أي ماصي صوراتي  وبين الحروف العربية وأكد على التشابه الكبير بينهما وتوصل إلى  تأثيرها القوي على الابجدية العربية ,إذ أنها سبقت العربية  وأظهر لنا المقارنة بين مجموعة من الحروف  في الصورة التالية :

(8)

فيما يلي كتابة اسلامية بالابجدية العربية المتأثرة بأبجدية ماصي صوراتية الكردية وقبل أن يضع عليها  اللغوي أبو أسود الدؤلي النقاط والتشكيل في عهد الخليفة الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

 

هي التطور الاخير للحروف الذي جرى مع الحروف الكردية  بأنوعها عبر التاريخ وتتشابه مع الحروف الفارسية والعربية  ذات المنشأ الموزوبوتامي الواحد كما وضحنا سابقاً وقد تم التأثير فيما بينها منذ سقوط الدولة الميدية على يد الاخميين واعتمادهم على الديانة الزردشتية وحروف أفستا وقيام الدولة الاشكانية والساساسانية وتحديث حروف أفستا بجعلها فهلوية

(9)

وكذلك ماصي صوراتي وباحتلال الاخمينيين والاشكانيين  الفرس ومن بعدهك الساسانيين الكرد لكردستان وبلاد العرب في شبه الجزيرة العربية نقلوا إليها ثقافتهم ولغتهم خاصة الابجدية الحالية ولكن مع تبلورها عبر محطات التغير الحاصل لها اسوة بالكرد والفرس والهنود ,أذ نرى أحياناً لغويين عرب يقولون أن أصل حروفنا وأرقامنا هندية متجاهلين عن قصد بأن أصل الحروف الهندية هي نفسها أرية أفستائية لأن الهنديين أريون . (6) كما أن للخط العربي شكل مازال يسمى بالخط الفهلوي. هي الحروف الكردية التي تستعمل الكتابة الأبجدية العربية وتكتب بثمان وثلاثين حرفا. وتختلف الكردية عن الأبجدية: بإلزام كتابة المد، فيجعل هذه الكتابة أسهل من العربية.[من صاحب هذا الرأي؟].

ئـ (الهمزة)، ا ، ب ، پ ، ت ، ج ، چ ، ح ، خ ، د ، ر (مرققة)، ڕ (مفخمة) ، ز ، ژ ، س ، ش ، ع ، غ ، ف ، ڤ ، ق ، ك ، گ ، ل (مرققة) ، ڵ (مفخمة) ، م ، ن ، ه‌(الفتحة) ، هـ ، و (صحیحة) ، و (الضمة) ، وو (علة) , ۊ (علة) ، ۆ ، یـ (صحیحة)، ی (علة) ، ێ (علة)، (الكسرة = لا یوجد لها رمز ولكنها تلفظ ضمن حروف العلة وتقابل i في الابجدية الكردية اللاتينية)

الحروف الصامتة (الصحیحة) – عددها 29 حرفا ئـ (الهمزة)، ب ، پ ، ت ، ج ، چ ، ح ، خ ، د ، ر (مرققة)، ڕ (مفخمة) ، ز ، ژ ، س ، ش ، ع ، غ ، ف ، ڤ ، ق ، ك ، گ ، ل (مرققة) ، ڵ (مفخمة) ، م ، ن ، هـ ، و ، ى

الحروف الصائتة (المتحركة – العلة) – عددها 8 حروف ا (الألف) ، ه (الفتحة) ، و (الضمة) ، وو (الواو) , ۊ ، ۆ (الواو الممالة) ، ی (الياء) ، ێ (الياء الممالة) ، (الكسرة = لا یوجد لها رمز ولكنها تلفظ ضمن حروف العلة تقابل i في الابجدية الكردية اللاتينية)

أن جميع أشكال الأبجدية الموزوبوتامية لم تكن منقطة كذلك بالنسبة للعربية  بما فيها القرآن الكريم وكذلك الفارسية والكردية الصورانية حتى عهد الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه الذي طلب من اللغوي ابو اسود الدؤلي بوضع النقاط والتشكيل على الحروف . ثم بعد ذلك وضع العلامة سيبويه- الذي يحمل في اسمه معنى رائحة التفاح – النحو في اللغة التي سميت بعد مجي الاسلام باللغة العربية . كما أن أبا خليل الفراهيدي وضع للشعر بحور , علماً أن أولئك اللغويين ليسوا بعرب وإذا ما سألنا فارسياً أنكم خدمتم  بذلك  اللغة العربية و أجاب مستغرباً كلا نحن خدمنا لغتنا الفارسية ,كذلك إذا ماقيل للكردي الصوراني بأن أبجديتكم عربية أجاب ربما غاضباً كلا أنها كردية أصيلة

الأبجدية الكردية اللاتينية:

بالرغم من أن أثنية الشعوب الاوربية  تعود مع الكرد إلى العرق الآري أو أبناء عمومتهم (7)  إلا أن الشعوب اللاتينية أوجدت لنفسها أبجدية غريبة عن أبجدية موزوبوتاميا باستثناء تشابهها في بعض الحروف مع حروف كتابي المصحف الاسود وجلوا أي الابجدية الزندية وقد استخدم الكرد أشكالأ لأبجديتهم اللاتينية تعد تواصلاً لبعضها ولكن بسبب توزع الكرد خارج كردستان وداخلها تطرأ عليها بعض التغيير منها :

حروف كردية سريلية:

А, Б, В, Г, Г’, Д, Е, Ә, Ә́, Ж, З, И, Й, К, К’, Л, М, Н, О, Ö, П, П’, Р, Р’, С, Т, Т’, У, Ф, Х, Һ, Һ’, Ч, Ч’, Ш, Щ, Ь,   السريلية للكرد في الاتحاد السوفييتي وعددها 32 حرفاً, ЭاQ, W

حروف كردية اتحادية وهي 34 حرفاً

A, B, C, D, E, É, F, G, H, h’, I, Í, J, Jh, K, L, ll, M, N, O, P, Q, R, S, Sh, T, U, Ú, V, W, X, xh, Y,Z

(10)

أبجدية سيداي جلادت أو أبجدية هاوار نسبة إلى مجلة هاوار

نسبة إلى العلامة الكردي جلادت بدرخان الذي كان إبن عصر يشهد تحولات متأثرة بالثقافة الاوربية في فترة ما بين الحربين العالميتين التي شهدت اليقظة القومية في الشرق الاوسط عامة وكردستان خاصة ولأن سيداي جلات ينحدر بكرديته من شمال كردستان  المحتلة حينذاك – وماتزال- من قبل الاتراك الذين قادهم مصطفى كمال أتاتورك الذي استبدل الحروف اللاتينية بالحروف الاسلامية العربية بالاضافة إلى صداقة وعلاقة المشتشرق الفرنسي روجير لسكو به وإتقانه للغة الكردية أختار معه سيداي جلادت الابجدية اللاتينية وأوجد منها أبجدية من (31) حرفاً تتناسب إلى حد ما النطق الكردي سميت بالأبجدية الكردية اللاتينية

A, B, C, Ç, D, E, Ê, F, G, H, I, Î, J, K, L, M, N, O, P, Q, R, S, Ş, T, U, Û, V, W, X, Y,Z

ينتسب العلامة اللغوي الكردي جلادت عالي بدرخان إلى العائلة البدرخانية العريقة التي اسست إمارة كبيرة استنرت قرون في جزيرة بونان في شمال كردستان كما قلنا أنفا ,الذي انشغل لسنوات بايجاد أبجدية كردية  بمساعدة المستشرق الفرنسي , صديق الشعب الكردي  روجير لسكو بوضع حروف لاتينية عددها 31 حرف , وقد تكلل نجاحهما أن  أستعملاها لأول مرة في مجلة هاوار 15-5-1932م الصادرة في دمشق . لذلك يعد هذا اليوم عيد للغة الكردية ,يحتفل به كل كردي وطني وكل محب للغة الكردية,باستثناء أهلنا الصورانيين في جنوب وشرق كردستان.

كما أن المفكر الكردي اوسمان صبري أوجد أبجدية بإضافة أربعة حروف على الابجدية السابقة ووضع عنها كتاباً عام 1955 بعنوان ألقباء كردي

وفي الختام نقول :  

بسبب الغنى الثقافي الدفين لدى الكرد تعددت اللهجات الكردية التي  لا تشكل عائقاُ امام ايجاد لغة كردية متحدة للكتابة شبيهة بالصورمانجية خاصة إذا توفرت النوايا السليمة بين الكرد في ذلك المجال ولكن ما نعاني منه حاليا وتشكل عبئاً ثقيلاً على لغتنا هو وجود أبجديتين كرديتين هما الصورانية واللاتينية تستوجبان علينا نحن الكرد التوحيد بينهما وذلك بإنشاء مجمع لغوي كردي واحد لتلك الغاية.       برادوست ميتاني                       كركى لكى 15-6-2019م.26-3-2631 كردي   

المصادر:

1- أ. محمد مندلاوي – ما هو نوع العلاقة بين كلمة أمة السومرية بالرسم العربي وكلمة ايمة  الكردية  وموقع الحوار المتمدن الالكتروني

2- العلامة محمدأمين ذكي – خلاصة تاريخ كرد وكردستان – ج 1 – ص267

3- د. وهبية شوكت محمد –زرادشت الحكيم الفيلسوف – ص62

4- فارس أوسمان – زرادشت والديانة الزردشية – ص 190

5- وطن الشمس ج1 ص 346 أ.عبدالله قره مان

6- أ.صلوات كلياموف – آريا القديمة وكردستان الابدية ص74 .

7- جيمس هنري برستد – انتصار الحضارة – 245-245

(11)

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: