تأجيل محادثات جنيف السورية بعد اكتشاف 3 إصابات بكورونا

انطلقت اليوم الاثنين في جنيف الجولة الثالثة لمشاورات اللجنة الدستورية السورية بعد توقف لتسعة أشهر.

وعُقدت الجلسة الأولى، والتي أكدت مصادر من المعارضة أنها اتسمت بـ”أجواء إيجابية”، مضيفةً: “تخطينا الخلافات الشكلية وبدأنا بمناقشة مبادئ الدستور”.

وكان من المقرر عقد جلسة ثانية بعد استراحة قصيرة، إلا أن المصادر أكدت إلغائها – الغاء الجلسة – بسبب اكتشاف 3 حالات إصابة بفيروس كورونا من القادمين من دمشق.

وستغادر الوفود إلى الحجر الصحي في الفنادق، بينما لم يعرف مصير الجلسات المتبقية غداً وبعده.

وقبيل انطلاق الجولة كانت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري قد ناقشت مع الرئيس المشترك للجنة الدستورية السورية هادي البحرة، الاستعدادات الأخيرة التي قام بها ممثلو هيئة التفاوض السورية.

من جهته، لفت البحرة إلى أن الجولة ستتناول المبادئ والأسس الوطنية بحسب جدول الأعمال المتفق عليه، كما أكد أن إحاطة المبعوث الأممي لسوريا تحمل نقاطاً هامة تساهم في ضبط النقاشات وتثبت المرجعية السياسية لأعمال اللجنة.

واعتبر الاتحاد الأوروبي أن مباحثات اللجنة الدستورية فرصة لخلق ظروف الحل السياسي، داعيا أطراف اللجنة إلى بحث جوهر القضايا المطروحة. وأضاف أن اجتماع اللجنة إشارة إيجابية.

وكانت الأطراف السورية لم تتمكن من مواصلة أعمال اللجنة الدستورية بمدينة جنيف السويسرية في أواخر نوفمبر من العام الماضي نتيجة الخلافات الكبيرة بين الوفدين اللذين يمثل أحدهما الحكومة السورية والآخر معارضته، إلى جانب وفدٍ ثالث يمثّل المجتمع المدني في البلاد التي تشهد حرباً طاحنة منذ سنوات.

وقال حينها المتحدّث باسم وفد المعارضة المعروف بـ”الهيئة السورية للتفاوض” إن “النظام يريد منا أن نضعه فوق أي اعتبار، لكن نحن من جهتنا نريد أن يضع النظام سوريا فوق أي اعتبار، وهنا يكمن التصادم الحقيقي بيننا”.

وفي العام 2012، أجرى النظام السوري بعض التعديلات الدستورية، حيث ألغى المادة الثامنة من الدستور والتي تقر بأن حزب “البعث العربي الاشتراكي” هو “قائد الدولة والمجتمع”.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: