بينهم القيادي البارز أدهم أكراد … مقتل 5 عسكريين من الفصائل المعارضة شمال درعا

أفادتْ مصادر ميدانية مطّلعة باستهداف سيارة كانت تقل عسكريين بينهم قيادات من الفصائل المعارضة العسكرية السابقة في سوريا عند مفرق تبنة قرب مدينة إزرع شمال درعا من قبل مسلحين مجهولين، حيث أدّى الاستهداف إلى مقتل 5 عسكريين بينهم 3 من القياديين  بحسب المصادر

يذكر أن المنطقة التي تمّ بها الاستهداف تقع تحت سيطرة القوات الحكومية التي تبسط قبضتها الأمنية عليها بشكل كامل.

وأضافتْ المصادر أن المدعو أدهم أكراد ، وهو من بين المستهدفين، من أبرز قادة المعارضة في محافظة درعا، وهو صاحب مقولة “تسقط موسكو ولا تسقط درعا”.

بدوره، أعلن “تجمع أحرار حوران” المعارضة، أن سيارة طاردت القيادي أدهم أكراد ورفاقه، وبعد توقفهم بإحدى محطات الوقود، باشرت المجموعة بإطلاق النار على سيارة أكراد، ما أدى لاحتراقها ومقتل جميع ركابها.

وتابعت أنه “كان متجهاً نحو العاصمة دمشق للمطالبة بجثامين القتلى الذين قضوا في معركة الكتيبة المهجورة في ريف درعا الأوسط قبل سنوات”.

وأشارت إلى أن رئيس فرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية العميد لؤي العلي “كان على علم مسبق برحلة أكراد إلى دمشق”.

وشهدت درعا خلال سبتمبر الماضي، أكثر من 21 حادثة اغتيال، معظمها استهدف أفراداً ينتمون لقوات النظام وأجهزته الأمنية. وبحسب أخر الاحصائيات فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو 2019 وحتى أواخر سبتمبر 2020 أكثر من 698 هجوماً واغتيالاً.

وتشهد درعا صراعاً بين روسيا عبر ذراعها المتمثل بـ”الفيلق الخامس” من جهة، وإيران عبر ميليشياتها المحلية من جهة ثانية وسط سيطرة ظاهرية لقوات الجيش السوري منذ عودتها إلى جنوب غربي البلاد في منتصف 2018.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: