بيدرسون يقر بوجود خلافات بلجنة دستور سوريا ويدعو موسكو و واشنطن للعمل معه لتسوية الأزمة

دعا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، روسيا والولايات المتحدة إلى تكثيف العمل المشترك لتسوية الأزمة السورية المستمرة منذ العام 2011، والسعي لتحقيق تقدم في الحوار بين أعضاء اللجنة الدستورية.

وقال بيدرسون، في كلمة ألقاها امس الجمعة خلال جلسة لمجلس الأمن، أدعو كل من موسكو وواشنطن وبقية الأطراف الأخرى بينها الدول الضامنة لعملية “أستانا” والدول المشاركة في اجتماعات المجموعة الصغيرة، وأعضاء مجلس الأمن “للعمل معي من أجل تحقيق هدفنا المشترك في سوريا المتمثل في الوصول إلى تسوية سياسية بالتوافق مع القرار 2254”.

وأشاد بيدرسون زيارته الأخيرة إلى موسكو حيث أجرى “مناقشات مهمة حول دائرة واسعة للقضايا” مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ووزير الدفاع للبلاد، سيرغي شويغو.

وكان أكد ،غير بيدرسن، استمرار الخلافات بين أعضاء اللجنة الدستورية السورية حول جدول أعمال الجولة المقبلة لاجتماعاتها، وذكر أنه يخطط لعقدها في أكتوبر.

وأشار بيدرسن، خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الجمعة18سبتمبر2020، إلى أن الاجتماع الأخيرة حتى الآن للجنة الدستورية انعقد في أواسط أغسطس الماضي، وقال: “هناك خلافات ملموسة بين الأطراف، على الرغم من أن المناقشات حملت طابعا عاما بما فيه الكفاية”.

وأضاف المبعوث الأممي الخاص: “لم يتمكن الرؤساء المشتركون، خلافا لما كنت آمل فيه، من الاتفاق على جدول أعمال الاجتماع المقبل”.

وتابع: “المناقشات حول مقترح توافقي مستمرة. يجب أن ننجز عملية تنسيق جدول الأعمال دون أي مماطلة إذا نخطط لعقد الاجتماع المقبل في أوائل أكتوبر، الأمر الذي آمل فيه”.

واختتمت الجولة الثالثة من مباحثات اللجنة الدستورية السورية، يوم 29 أغسطس الماضي، في جنيف بعد عدة جلسات نقاش استمرت 3 أيام متتالية دون تحقيق نتائج لافتة، إلا أن المبعوث الأممي قال في حينه إنه تم الوصول إلى “بعض التقدم”.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: