بوغدانوف : روسيا تؤكد تقارير نقل المسلحين إلى ليبيا بتسهيل من تركيا

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن روسيا تؤكد تقارير فريق خبراء مجلس الأمن بشأن، نقل المسلحين إلى ليبيا بمساعدة من تركيا.

بوغدانوف: نؤكد التقارير حول تسهيل تركيا عمليات نقل المسلحين الأجانب إلى ليبياأردوغان: نحارب قوات حفتر في ليبيا ولدينا بعض القتلى هناك

وقال بوغدانوف في كلمته في الغرفة الاجتماعية الروسية إن “نص مشروع القرار (الأمم المتحدة بشأن ليبيا) لم يذكر الإرهابيين والمقاتلين الأجانب، على الرغم من أن مجموعة من خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يبلغون بانتظام عن نقلهم (الإرهابيين) إلى ليبيا. نلاحظ أيضا هذا، وهذا يحدث بمساعدة تركيا”.

ونقلت وكالة “تاس” للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي قوله اليوم الأربعاء إن موسكو لا ترى مؤشرا على استعداد الطرفين المتحاربين في ليبيا لتنفيذ القرارات العسكرية والسياسية، التي تم التوصل إليها في مؤتمر في برلين في يناير الماضي.

وأضاف بوغدانوف أن الهدنة، التي أعلنها خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) وفائز السراج رئيس الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة، في 12 من يناير كانون الثاني صامدة بوجه عام.

وفي مقابلة مع وكالة سبوتنيك أكد قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر أن نظام أردوغان يواصل نقل مرتزقته من من شمال سوريا إلى ليبيا مستغلا وقف إطلاق النار المؤقت في البلاد ومستمرا بخرق قرارات مؤتمر برلين الدولي التي أكدت ضرورة وقف التدخلات الخارجية في شؤون ليبيا.

وأشار حفتر إلى أن نظام رجب طيب أردوغان وحكومة الوفاق في ليبيا بزعامة فايز السراج يستغلان وقف إطلاق النار المؤقت لكسب الوقت ونقل أعداد كبيرة من المرتزقة والإرهابيين من شمال سوريا والأسلحة إلى طرابلس بحرا وجوا ما يمثل خرقا للهدنة وقرارات مرتمر برلين وقال: “نحتفظ دائما بحق الرد على هذه الخروقات وبحقنا في مواجهة هذا الغزو التركي لبلادنا الذي هو حالة احتلال حقيقية لقوات دولة أجنبية لبلادنا”.

ودعا حفتر المجتمع الدولي بما فبه الدول المشاركة في مؤتمر برلين إلى تحمل مسؤولياتهم بوقف تدفق مرتزقة أردوغان والأسلحة المختلفة التي يتم نقلها يوميا إلى طرابلس عبر تركيا أمام العالم أجمع دون رادع وفي خرق وتنصل لأردوغان والسراج من التزاماتهما ببرلين.

ومن الجدير ذكره ان تركيا تعمل باستمرار على نقل عناصر من الجماعات الموالية لها في الشمال السوري إلى طرابلس مقابل مبلغ مالي وقدرة 2000 دولار أمريكي .

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: