صدى الواقع السوري

بوادر معركة إدلب بدأت… و حملة اغتيالات تلاحق قيادات الفصائل المسلحة

رداً على الهجمات الأخيرة للفصائل المسلحة خلال الـ48 ساعة الماضية على مواقع للجيش السوري في جبهات إدلب قام الجيش السوري بقصف مدفعي مكثف وبعمليات مباغتة على محاور تلك الفصائل.

فبحسب وكالة سبوتنيك نقلاً عن مصادر ميدانية أكدت أن”: إن وحدات خاصة من الجيش السوري نفذت مساء أمس الثلاثاء عملية مباغتة على محور “الصراف” بالقرب من الحدود التركية بريف اللاذقية الشمالي، تمكنت خلالها من تدمير عشرات الدشم والمواقع المحصنة للجماعات المسلحة، والتي كان يستخدمها المسلحون للهجوم منها نحو نقاط الجيش في الصراف، كما كانت تعد الخط الدفاعي الأول لصد أي هجوم تقوم به وحدات الجيش نحو مواقع المسلحين، مشيرا إلى أن اصوات انفجارات عنيفة سمعت في المنطقة ناجمة عن رمايات سلاح المدفعية للجيش السوري الذي قام بتأمين الطريق للوحدات المتقدمة على الأرض.

كما قام الجيش السوري  فجر يوم أمس الثلاثاء بقصف مواقع مسلحي جيش العزة في بلدات اللطامنة وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي، بعد استهداف المسلحين حواجز الجيش شمالي حماة وقصفهم لبلدة الصفصافية غربي المحافظة.

وأفادت أيضاً أن قياديين بارزين من هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب تعرضوا لحملة اغتيالات، قتل خلالها حتى الآن ثلاثة قياديين من بينهم “أبو همام اللاذقاني” القائد العسكري للهيئة في ريف اللاذقية الشمالي، الذي تم اغتياله رميا بالرصاص بعد خروجه من اجتماع مع عدد من قادة الهيئة، وعثر على جثته في قرية بيلون جنوبي إدلب.

كما طالت حملة الاغتيالات مساء أمس الثلاثاء قائد التدريب العسكري لدى الهيئة “أبو إسلام الأوزبكي” الذي تم قتله في بلدة اليعقوبية بريف دركوش غربي إدلب و القيادي “أبو بكر المصري” الذي تم قتله على طريق إدلب سراقب.

,والجدير بالذكر أن رئيس الوفد السوري بشار الجعفري في مباحثات استانا 10 في سوتشي الروسية أكد أنه سيتم استعادة إدلب عبر عملية عسكرية إذا لم يتحقق ذلك بالمصالحات لافتا إلى أن عمليات المصالحة “لا تشمل التنظيمات الإرهابية المدرجة على قائمة مجلس الأمن للكيانات الإرهابية وإذا عادت إدلب عبر هذه المصالحات فهذا “أمر جيد” وإلا “فمن حق الجيش السوري استعادتها عبر عملية عسكرية”.

 

.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: