بوادر إتفاق كردي ونمو فلسفة أخوة الشعوب في كردستان العراق

طالعت وتابعت شبكة فدنك نيوز تصريحات بعض المسؤلين الكورد البارزين في الساحة الكردستانية بشكل عام والتي جائت خلال فترة ذمنية قليلة .

“بوادر إتفاق كردي ونمو فلسفة أخوة الشعوب في كردستان العراق ”

برزاني و الدار

بداية ظهر هذا في دعوة السيد ألدار خليل القيادي في حركة المجمع الديمقراطي عندما دعا حكومة أقليم كردستان العراق إلى تغيير في السيستم وجاء في الدعوى بأنه على الأخوة في أقليم كردستان العراق الأستفادة من التجربة الديمقراطية في روج أفا , فدرالية شمال سوريا إستناداً إلى مبدأ أخوة الشعوب “فلسفة الامة الديمقراطية للزعيم الكوردي المعتقل عبدالله أوجلان ” .

وبشأن ملف الحدود، أكد القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي، أن “الجميع يريدون عدم تغير الحدود الحالية لدولة سوريا، كذلك الأمر بالنسبة لحدود دولتي العراق وتركيا”.

وأشار خليل إلى أنه “في حال تغير حدود الدول سيكون ذلك من مصلحة كوردستان ووحدة الصف الكوردي”، موضحاً أنه “في حال لم تتغير الحدود فهناك حلول أخرى، فعلى سبيل المثال نستطيع إقامة نظام كونفدرالي بين روج أفا “شمال سوريا” وأقليم كردستان العراق يضمن وحدة الكورد”.

وأشار رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني، يوم أمس الثلاثاء، إلى الحاجة لنشيد وطني جديد وتغيير العلم في إقليم كوردستان ليشمل رموز المكونات الأخرى في الإقليم بعد الإستقلال.

مسعود البارزاني

جاء هذا في كلمة ألقاها البارزاني خلال اجتماعه مع مكونات الكلدو آشوريين، والكاكائيين والتركمان في اربيل، تابعتها فدنك نيوز ، قائلاً بالحرف الواحد “نحن نريد أن نعيش في سلام كجيران مع العراق”.

وأضاف رئيس الأقليم أنه “ليس من مصلحة الكورد تأجيل الاستفتاء أو عدم إجرائه”.

وتابع، “نحن بحاجة إلى نشيد وطني جديد، وتغيير العلم ليشمل رموز المكونات الأخرى أيضا، إلى جانب مؤسسات دستورية لضمان حقوق الإنسان بعد الاستقلال”.

جدير بالذكر إن الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايق وهو قيادي بارز في الساحة الكوردية قد وصف مشروع استفتاء جنوب كردستان،بـ حق ديمقراطي ، لكنه أشار الى ان الحديث عن الاستفتاء جاء لضيق سياسي داخلي وخارجي في جنوب كردستان.

وقال بايق في حديثٍ له على فضائية نيوز كانال، ان الكرد باتوا قوة حرب وسلام في الشرق الأوسط، والحل سيكون محل  التقييم والنقاش بعد تحرير الرقة، لأن الرقة نقطة مهمة للوصل إلى نظام ديمقراطي في سوريا، وهذا النظام يعني انتهاء فاشية أردوغان وبخجلي، وقال أيضاً بأن سبب دعم أردوغان لقطر هو لأنهم شركاء في الجرائم.

وفيما يخص الإستفتاء المروج له في اقليم جنوب كردستان قال بايق ” الاستفتاء هو نتيجة المآزق والضغوط الداخلية والخارجية،  الاستفتاء حق طبيعي بكل تأكيد، ويجب ألا يعارضه أحد.  حتى إنه لم يتم مساندته بشكل واسع كما يجب. لكن القيام بالاستفتاء في خضم المشاكل الاجتماعية المعقدة العالقة لن يجلب معه النجاح اللازم والمأمول

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151