بلدية دمشق تمنع الاسواق الشعبية وتسمح بمروجي الدخان

دمشق 1

بعد سنوات من الحرب وتشرد المدنيين في الطرقات بلدية دمشق تصادر “بسطات” الفقراء في الأسواق الشعبية ضمن الاحياء البسيطة، خوفا على المنظر العام للطرقات.

خلال الأسبوع الماضي بدأت بلدية دمشق حملة مصادرة للباعة المتجولين والبائعين في الاسوق التي تقام بشكل غير مشروع في الاحياء الفقيرة ،وقد بدا الا ان البلدية كانت غير عادلة في تطبيقها للقانون، حيث انها نسيت بائعي الدخان المنتشرين في الشوارع والذين لا فائدة لهم.

الا ان هؤلاء البائعين هم غالبا من اللجان العسكرية وكتائب الملحقة بالجيش مثل كتائب البعث وغيرها، وهم يحملون بطاقة تخفيهم امام انظار الجهات الرسمية، وهذه الجهات لا تطبق القوانين الا على من لا حول ولا قوة له.

خلال الحديث مع احدى البائعين البالغ من العمر 17 ربيعا قال بان عائلته مشردة من احد مدن الريف الدمشقي المنكوب ومنذ 4 سنوات وقد سكن مع عائلته في احدى الحدائق الى ان استطاع فتح هذه “البسطة” وجاء ليبيع الرخيص ويكسب الحلال.

كمان انه يسكن الاجار في غرفة صغيرة مع عائلة مكونة من 7 افراد بعد وفاة والده وانه يدفع شهريا 40الف لمالك المنزل، فكيف ترى السلطات بان هذا الشاب يضر بالمظهر العام للطرقات وان بائعي الدخان يظهروها اجمل.

 

تقرير: جواد علي

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151