وقال الإدعاء إن الرجال الماثلين للمحاكمة كانوا على تواصل دائم مع داعش في سوريا عن طريق عبد الحميد أباعود المتشدد الذي شارك في هجمات باريس وكانوا يخططون لهجوم في بلجيكا.

وقال القاضي بيير هندريكس “بالنسبة لأباعود وخلية فيرفيرس كان المطار في زافينتم (ببروكسل) يشكل هدفا”.

وقتل أباعود بالرصاص في معركة بالأسلحة مع الشرطة الفرنسية بعد خمسة أيام من هجمات باريس.