بغضون أيام … 3 جرائم ترتكب بحق اللاجئين السوريين في تركيا

قتل شابٌ سوريٌ   ضمن الأراضي التركية  اثناء توجه إلى مدينة سري كانية  الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا.

وأكدت وسائل اعلامية  مقتل الشاب السوري “إبراهيم أسعد الصالح” (21 عاماً)، على الحدود السورية – التركية، وعثرت الجندرما التركية على جثته بعد أن سلبت نقوده وهاتفه في منطقة “جبرين لار” مقابل مدينة رأس العين على الحدود السورية التركية

.
وأكدت مصادر أن  الشاب السوري  كان يحاول العبور من تركيا إلى سوريا ليتزوج هناك، ويعود برفقة زوجته إلى تركيا، ويُعتقد أن قطاع الطرق أو المهربين قتلوه وسلبوا أمواله.
وفي حادثة أخرى، عثرت الشرطة التركية على جثة رجل سوري مرمية على قارعة الطريق السريع في ولاية صقاريا التركية.
و,يدعى الرجل (سالم حمدي 50 عاما)، تبين بعد الفحص الطبي أنه توفي جراء تعرضه لضربة قوية بجسم صلب وحاد على رأسه

كما قتل الفتى السوري حمزة عجان، البالغ من العمر 17 عاماً، ضرباً بالحجارة في  بازار غوورصوا بمدينة بورصة التركية، بعد اعتداء مجموعة شبان أتراك عليه، من بائعي الخضار في السوق، يوم الأربعاء 26/7/2020.

وأثارت الحادثة ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استهجن السوريون تلك الحادثة وخاصة أنها جاءت على خلفية سبب لا يستدعي قتل الضحية.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن حمزة تعرض للضرب  من قبل الأتراك في سوق للخضرة بسبب طلبه منهم عدم شتم امرأة سورية مسنّة إثر خلاف دار بينهم.

وأكد الناشطون ، بأن حمزة دافع عن المرأة كلاميا فقط ليتلقى الضرب من قبلهم حيث وجهوا ضربة على رأسه بحجر ما أدى لسقوطه ونقله إلى المشفى لتوافيه المنية بعد ساعات..

ولم تسمح السلطات التركية لذوي الفتى السوري المقتول حمزة عجان، من معاينة جثمانه، في محاولة لمنع تصوير جثته واكتفوا بأخذ الاب  والاخ لرؤية عملية الدفن في مقبرة ولاية بورصة.

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: