بعض السياسيين في شمال شرق سوريا :المنطقة الآمنة لاحاجة لها فهي تنعم بالآمان مسبقاً

أكد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا إدريس جاجان لفدنك نيوز ” بأن المنطقة الامنة في منطقة شرق الفرات تنعم بأمان مسبق لذلك لا حاجة لها بالأخص بعد هزيمة داعش في مناطق شمال وشرق سوريا”

وذكر جاجان بأن الحاح تركيا بإقامة مثل هذه المنطقة لها دوافعها ومصالحها الخاصة المتعلقة بسياستها وإن الاتفاق التركي الامريكي لم يأتي كما تريد ووصف بأن بعض بنودها كانت “مريحة “من الجانب الامريكي  ولكن تركيا لديها اطماعها وتريد محاربة الكُرد والقضية الكردية وهذه الحلول الجزئية كالمنطقة الآمنة في شرق الفرات أو منطقة خفض التصعيد في إدلب او مناطق مصالحات في بعض مدن سوريا ليس حلا بالنسبة للازمة السورية ، مؤكداً بأن إيجاد حل سياسي سلمي للوضع السوري العام هو الحل الصحيح والانجح للازمة السورية

من جانب آخر أوضح السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني نجم الدين ملا عمر لفدنك ” بأن حزبهم له قناعة تامة بالشعب الكُردي وحلفائه في شمال وشرق سورياو هدفهم الاساسي في المنطقة تجنب الحرب والدمار وذلك من خلال كفاحه الذي ترسخ وتمتن في تآخيه وتعاونه وتحالفه بشكل صادق ومتركز على اخلاقه بين المكونات الموجودة في المنطقة حيث حارب أكبر تنظيم إرهابي في العالم وطرده بقصد استقرار المنطقة وتجنبه من ويلات الحرب والتهجير

وأكد ملا عمر بأن ترسيخ هذا الاستقرار والأمان كان بفضل تضحيات قوات حماية الشعب والمرأة والاساييش ،وايضا الفصائل المتحالفة جميعاً باسم قوات سوريا الديمقراطية

مضيفاً لكن ” مع الاسف الشديد هناك من لا يرضى أن يكون هناك أمن او استقرار او تآخي الشعوب او تحقيق العدالة الاجتماعية في شمال وشرق الفرات ،حيث هناك دائما من يحاول ان يجر المنطقة الى حرب لا مستفيد منها سوى القوى الرجعية والعصابات المدججة بالأفكار السامة والسياسات الهدامة والسلاح الفتاك الذي يزهق ارواح شعبنا في هذه المناطق”

وفي ذات السياق قال مسؤول مكتب حزب الوحدة الديمقراطي “تختور يعقوب”  لفدنك “بأن المنطقة الآمنة مسألة ضرورية واستراتيجية لمناطق شمال وشرق سوريا حسب مقاييس النظام التركي و مصا لحه الذي يقدم شتى السبل وذكر بأن للنظام الامريكي سرا وأنظمة أخرى ايضا تريد أن تجر المنطقة الى حرب طويلة هم بغنى عنها مسميا “بالحرب القذرة”

واكد يعقوب ، بانهم  مستعدون ان يدافعوا عن انفسهم  فالذي يريد ان يحتل وطنهم عليه ان يحسب العواقب قائلا بان هناك شعب قاوم ويقاوم وسيقاوم  دفاعا عن مكتسباته عن ادارته الذاتية الديمقراطية  وعن تحالفه الصادق المبني على أسس متينة راسخة بين جميع مكونات المنطقة

وذكر بأن تهديدات  الدولة التركية  كدولة جارة منذ بداية الازمة السورية كانت سلبية أن كان من ناحية فتح الحدود وعبور الارهابيين من كافة الدول العالم الى سوريا او من خلال فتح مطاراتهم امامهم وتأييدهم لهذه الفصائل الارهابية

ووصف التهديدات التركية بالقديمة والجديدة لديها عدوانية  للملف الكردي والقضية الكردية وهذه التهديدات ليست لطرف سياسي محدد ولكنها لجميع الاطراف ومكونات المنطقة ،مضيفاً

ان المنطقة من قبلها كانت آمنة ومستقرة والتعايش المشترك فيه كان قائما قائلا “لم يبقى لدى الشعب السوري آمال وارادة وبشكل خاص الشعب الكردي وهذه مجرد اتفاقيات بين الدول ومصالحها ”

بينما قال عضو اللجنة السياسية حزب يكتي الكردستاني “فرحان مرعي ” لفدنك “بأنهم يرون مشروع المنطقة الامنة هو مشروع قديم وطرحتها تركيا منذ بدايات الازمة السورية وخاصة بعد 2014ولكن امريكا لم توافق في تلك الفترة لان الظروف لم تكن ناضجة ولكن في الآونة الاخيرة من خلال هذه المرحلة يبدو أن الامور نضجت والظروف أصبحت جاهزة و الدليل اجراء مفاوضات ولقاءات تركية امريكية حول البدء بتنفيذ المنطقة الامنة

وشدد مرعي ، بأن المنطقة الآمنة لن تبقى آمنة اذا دخلتها القوات التركية  مؤكدا بأنها ستكون آمنة تحت حماية دولية وبمشاركة اوسع من الدول العالم من خلال مجلس الامن والامم المتحدة .

 

تقرير: هيلان جلال

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: