بعد مجلس سوريا الديمقراطية … حزب الإرادة الشعبية يوقع مذكرة تفاهم مع التيار العربي المستقل

وقّع كل من حزب الإدارة الشعبية والتيار العربي المستقل مذكرة تفاهم تنص على التنسيق والعمل المشترك في كل المجالات المتعلقة بالعملية السياسية في سوريا.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان نص الاتفاقية الموقعة بين حــزب الإرادة الشـــعبية والتــيـار العــربــي المـسـتـقـل.

وتضمنت المذكرة جملة من البنود التي اتفق عليها الطرفان، منها:

أولاً- الحل السياسي عبر التنفيذ الكامل للقرار 2254 هو الحل الوحيد للأزمة السورية، ويكثف الطرفان جهودهما لدعم العملية السياسية بمساراتها المختلفة، وللعمل على منع إقصاء أي طرف سوري منها.

ثانياً- يرى الطرفان أنّه ليس هنالك من حلٍ جذري للأزمات الاقتصادية والإنسانية العميقة التي يعيشها السوريون في الداخل وفي مناطق النزوح واللجوء، إلا الحل السياسي الشامل، ويركزان جهودهما بهذا الاتجاه. وبالتوازي، يعملان للمساهمة في إيجاد حلول جزئية مؤقتة في محاولة للتخفيف من حجم المعاناة.

ثالثاً- إنّ سورية المنشودة هي دولة ديمقراطية موحدة أرضاً وشعباً، غير قابلة للتجزئة، وخالية من الإرهاب بأنواعه المختلفة بما فيه الإرهاب الفكري، ومولداته الاقتصادية والاجتماعية.

رابعاً- إنّ سورية المنشودة هي دولة مواطنة متساوية، تليق بتضحيات السوريين، وتُبنى على أساس دراسة وفهم عميقين للأسباب البنيوية الجذرية للأزمة الراهنة بأبعادها السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، للحيلولة دون تكرارها.

خامساً- إن سورية المنشودة هي دولة تتأسس على قيم العدالة الاجتماعية، وينص دستورها على الحقوق الطبيعية التي تولد مع الإنسان، كونها حقوقاً موجودة قبل الدولة وقبل العقد الاجتماعي، وبالتالي فهي غير ممنوحة من سلطة حتى تسلبها أو تتحكم بها.

سادساً- الديمقراطية التشاركية هي الفيصل بين دولة السلطة وسلطة الدولة، وهي الضابط بين مبدأ السيادة الوطنية ومبدأ سيادة الشعب وسلطة الشعب في المناطق، كآليات دستورية تضمن مشاركة السوريين في الحكم مشاركة فاعلة، كما تضمن الاعتراف بالحقوق الثقافية والهوياتية كحق متأصل في النفس البشرية، ومنصوص عليه في المواثيق الدولية ومبادئ وقواعد القانون الدولي، التي ضمنتْ ممارسة حرية العقائد والثقافات الخاصة بالتنوع المجتمعي، تحقيقاً للسلام المستدام والانسجام المجتمعي.

سابعاً- يساهم الطرفان في العمل الوطني العام للوصول إلى صياغة جديدة متطورة، متجاوبة وفعالة، للعلاقة بين المركزية واللامركزية في سورية المنشودة، تقوي وحدة البلاد وتمكّن السوريين في مناطقهم من المشاركة بصناعة القرار، وبما يضمن توزيع الثروات الوطنية بشكل عادل، ومناهضة الاحتكار والاستغلال، وبما يحقق الإنماء المتوازن، ويُؤمّن حاجات المواطنين في حياة حرة كريمة.

وبناءً عليه؛ يواصل الطرفان التنسيق والعمل المشترك في كل المجالات المتعلقة بالعملية السياسية، ويستمران في التعاون في كل ما يتعلق بمستقبل سورية استناداً للبنود الواردة أعلاه.

وسبق أن وقع كل من حزب الإرادة الشعبية ومجلس سوريا الديمقراطية مذكرة تفاهم في موسكو أواخر شهر آب من العام الجاري.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: