بعد دخول الجيش السوري منبج اجتماع روسي – تركي لبحث آخر التطورات في سوريا

وزراء الخارجية والدفاع الروس والأتراك يجتمعون في موسكو لبحث آخر التطورات في سوريا سيما دخول الجيش السوري إلى منبج، وبوتين يرى أن العمل الذي أنجزتْه الدول الضامنة لعملية أستانة والخاص بتأليف قائمة أعضاء اللجنة الدستورية يخلق ظروفاً ملائمةً لتسوية صارمة وطويلة الأمد في سوريا.

كان الجيش السوري دخل منبج ورفع علم البلاد فيها، بعدما دعت وحدات حماية الشعب الكردية السورية الحكومة السورية للسيطرة على المدينة لحمايتها من تهديد الهجمات التركية، ذلك وسط ترحيب الكرملين بالخطوة. في المقابل، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن “الجيش السوري يدير حرباً نفسية في منبج”.

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أوضح أن الاجتماع المقرر سيبحث الوضع في مدينة منبج السورية وخطط أنقرة لتنفيذ عملية عسكرية في المنطقة، ولفت إلى أن الاجتماع هدفه بحث الأوضاع بوضوح تام.

نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أعلن أن القمة الثلاثية الروسية الإيرانية التركية بشأن سوريا ستعقد في روسيا مطلع العام المقبل.

وفي سياق متصل، رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العمل الذي أنجزتْه الدول الضامنة لعملية أستانة والخاص بتأليف قائمة أعضاء اللجنة الدستورية يخلق ظروفاً ملائمةً لتسوية صارمة وطويلة الأمد في سوريا.

وخلال اتصال مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل استعرض الجانبان القضايا المتعلقة بالأزْمة السورية بالتركيز على تطبيق قرارات القمة الرباعية بين روسيا وتركْيا وألمانيا وفرنسا وفْق بيان الكرملين.

إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن النهج الذي اختارتْه واشنطن بعد قرار سحب قواتها من سوريا ليس واضحاً لموسكو حتى الآن وخلال لقاء صحافي مع نظيره الأردني في موسكو قال لافروف إن واشنطن تريد نقل مسؤولية محاربة تنظيم “داعش” لشركائها في التحالف الدولي وحلفائها في الشرق الأوسط.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: