بعد تعليق محادثات جنيف بسبب كورونا…الفايروس يتفشى بين وفود سوريا و اكتشاف إصابة رابعة

بعد تعليق الأمم المتحدة لمحادثات جنيف بسبب تفشي فيروس كورونا بين أعضاء الوفد السوري، تأكدت الثلاثاء، إصابة عضو رابع من أعضاء الوفود السورية في اللجنة الدستورية، وجميعهم قادمون من دمشق. فيما لم تحدد لأي من الوفود ينتمي المصابون.

ويمكث جميع المشاركين الـ٤٤ في نقاشات الدستور في فنادقهم بالحجر الصحي منذ ظهر أمس.

هذا وما زالت الأمم المتحدة تنتظر توجيهات من الهيئة الصحية في جنيف، ونتائج فحوصات إضافية للمصابين لتعرف مدى درجة العدوى لديهم وتطور الفيروس قبل أن تقرر استئناف المحادثات أو تأجيلها.

وأمس الاثنين، انطلقت، في جنيف الجولة الثالثة لمشاورات اللجنة الدستورية السورية بعد توقف لتسعة أشهر. وعُقدت الجلسة الأولى، والتي أكدت مصادر من المعارضة أنها اتسمت بـ”أجواء إيجابية”، مضيفةً: “تخطينا الخلافات الشكلية وبدأنا بمناقشة مبادئ الدستور”.

وكان من المقرر عقد جلسة ثانية بعد استراحة قصيرة، إلا أن المصادر أكدت إلغاء الجلسة بسبب اكتشاف 3 حالات إصابة بفيروس كورونا من القادمين من دمشق.

وجاء في بيان الأمم المتحدة: “تم فحص أعضاء الوفود قبل قدومهم لجنيف، وتم فحصهم مجدداً لدى وصولهم. وهم كانوا يرتدون كمامات ويحافظون على المسافة المطلوبة داخل مبنى الأمم المتحدة”.

وأضافت: “بعد اجتماع أول بنّاء، تم تعليق الجولة الثالثة، وسنعلن التفاصيل لاحقاً”.

إلى ذلك، يتفشى فيروس كورونا المستجد في مناطق سيطرة الحكومة السورية على نحو أكبر بكثير من المعلن، وتتجاوز الأرقام الحقيقية للإصابات، الأرقام التي يعلنها النظام، بكثير، وفق ما أفادتْ المصادر.

وفيما تؤكد وزارة صحة السورية، بأن العدد الإجمالي للإصابات بكورونا، يبلغ 1404 إصابات فقط، بحسب آخر إحصائية معلنة، أمس الأربعاء، متضمنة عدد وفيات بلغ 78 حالة، فقط، أكدتْ مصادر تعتبر موثوقة بأن عدد الإصابات الحقيقي في مناطق سيطرة الأسد، يبلغ 7450 مصاباً.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: