بعد تأكيدٍ روسي لصحّة الخبر …“تحرير الشام” تنفي مقتل 11 قياديًا منها على يد القوات الروسية

نفى المتحدث العسكري باسم “هيئة تحرير الشام”، جبهة النصرة سابقاُ المدعو “أبو خالد الشامي”، مقتل 11 قياديًا من الفصيل، بغارات جوية في محافظة إدلب.

وقال المتحدث : إن “الرواية الروسية حول استهداف قيادات في ” الهيئة ” بغارات جوية أثناء اجتماع لهم في غرب إدلب مختلقة”.

ونشرت وكالة “سبوتنيك” الروسية، في 9 من أيلول الحالي، خبرًا قالت فيه إن غارات جوية للنظام السوري، استهدفت مقرًا يتبع لـ”تحرير الشام” ما أسفر “عن تحييد 11 متزعمًا لم تعرف جنسياتهم”.

وقالت الوكالة حينها إن المقر هو “غرفة عمليات مخصصة لنشاطات استثنائية”، وأن الاستهداف جاء بعد حركة كثيفة لسيارات دفع رباعي تعود إلى قياديين في ” الهيئة ” و ” تنظيم حراس الدين “.

واعتبر بيان المتحدث العسكري، الذي يتزامن مع ارتفاع وتيرة القصف الجوي لقوات الجيش السوري، أن الأخبار الروسية عبارة عن “ترويج لانتصارات وهمية”.

وتجدد القصف من مدفعية الجيش السوري والطيران الروسي، خلال الأيام القليلة الماضية، على مناطق متفرقة من المدينة.

ونفذ الطيران الروسي سبع غارات في محافظة إدلب، منها خمس غربي المحافظة، من بينها واحدة في غرب جسر الشغور، وأخرى في محور الكبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، في 9 من أيلول الحالي، بحسب ما أفادتْ المصادر المطّلعة .

وتأتي تلك الغارات والهجمات بعد أيام على حديث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن هدوء نسبي في المنطقة.

بينما تتزامن مع محادثات تركية- روسية، حول مصير المنطقة، الأربعاء 16 من أيلول، وسط عرض روسي لانسحاب نقاط المراقبة التركية، قابلته أنقرة بالرفض وقبول سحب جزء من السلاح الثقيل في المحافظة.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: