بعد التّصعيد المتواصل في الشّمال السّوري …إيران تدعو لقمّة ثلاثية في طهران حول سوريا

تحدثت روسيا عن عقد قمة ثلاثية بين الدول الضامنة لمحادثات أستانة حول سوريا (روسيا وتركيا وإيران) في العاصمة طهران، في حال وافقت تركيا على ذلك، بحسب ما أعلنه نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف.

وقال بوغدانوف، بحسب وكالة “تاس” الروسية، اليوم، الأربعاء 19 من شباط، إن إيران عرضت عقد القمة الثلاثية للرؤساء تركيا، رجب أردوغان، وروسيا فلاديمير بوتين، وإيران حسن روحاني، مطلع آذار المقبل.

وأضاف بوغدانوف أن الوقت مناسب لروسيا لعقد القمة، بانتظار التأكيد من القيادة التركية للمشاركة.

في حين لم تعلق تركيا على التصريحات الروسية حتى إعداد اللحظة.

ويأتي الحديث عن القمة في ظل توتر وخلاف بين تركيا وروسيا الضامنين في محادثات أستانة في إدلب، بسبب الخروقات الأخيرة لاتفاق سوتشي الموقع بينهما وسيطرتها على مدن وبلدات من المعارضة السورية.

وقُتِل 13 جنديًا تركيًا، خلال الأسبوعين الماضيين، جراء قصف قوات النظام، الأمر الذي دفع الرئيس التركية بالتهديد بشن عملية عسكرية في إدلب قبل نهاية الشهر الحالي في حال لم ينسحب الجيش السوري إلى حدود الاتفاق.

وتزامن الطرح الروسي- الإيراني مع إعطاء أردوغان الإنذار الأخير لقوات الجيش بالانسحاب، وإعلانه بأن العملية العسكرية في إدلب باتت وشيكة ويمكن أن تنطلق بأي لحظة.

وقال أردوغان في خطاب أمام حزب “العدالة والتنمية” اليوم، إن تركيا قامت بجميع الاستعدادات لتنفيذ عمليتها العسكرية في إدلب والتي باتت وشيكة، مضيفًا، “يمكن أن ننفذها في أي وقت دون أن ينتظرنا أحد”.

وكانت مفاوضات جرت بين وفدي تركيا وروسيا في العاصمة الروسية على مدى اليوميين الماضيين، إلا أنها لم تسفر عن أي اتفاق.

ورفضت تركيا الخرائط والمقترحات التي تقدمت بها روسيا بشأن توزع السيطرة في إدلب وريفها، بحسب ما أعلنت الخارجية التركية، أمس.

وكان زعماء الدول الثلاثة عقدوا خمس قمم بينهما خلال السنوات الماضية، بهدف التباحث في الملف السوري، كان أولها في سوتشي الروسية، في كانون الأول 2017.

 بينما عقد رؤساء الدول الثلاثة، أربع قمم في أنقرة في نيسان 2018، وفي طهران في أيلول 2018، وفي سوتشي في شباط 2019، وفي أيلول في أنقرة.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

 

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: