بعد استهداف “نقطة حماة” للمرة الثانية الجيش التركي يعزز قواته على الحدود السورية

دفع الجيش التركي بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سوريا أمس بعد تعرض إحدى نقاط المراقبة التابعة له في منطقة خفض التصعيد في إدلب إلى قصف من جانب الجيش السوري خلال 48 ساعة الماضية.
وانطلق رتل عسكري يضم الكثير من الآليات القتالية والمدرعات، من منطقة كريكهانة في ولاية هطاي جنوبي البلاد، نحو الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود مع سوريا. وأكدت مصادر عسكرية تركية أن الجيش السوري استهدف بقذائف صاروخية محيط نقطة المراقبة التركية رقم 10، وأن هذا الاستهداف، وهو الثاني في أقل من أسبوعين، يعد انتهاكا لاتفاقية سوتشي المبرمة بين أنقرة وواشنطن في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، لا سيما أن نقطة المراقبة تقع داخل حدود مناطق خفض التصعيد.
واستهدفت الجيش السوري أول من أمس نقطة المراقبة الواقعة غرب حماة بعدد من القذائف بشكل مباشر للمرة الثانية بعد قصفها الأول الذي وقع السبت قبل الماضي وأسفر عن إصابة جنديين تركيين.
وكشفت مصادر ووسائل إعلام تركية عن أن الجيش السوري استهدف نقطة المراقبة الواقعة قرب قرية شير مغار بجبل شحشبو في ريف حماة الغربي، دون إشارة إلى وقوع إصابات بين صفوف الجنود الأتراك.
وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت السبت قبل الماضي إصابة جنديين تركيين نتيجة هجوم بقذائف جرى تنفيذه انطلاقا من أراض يسيطر عليها الجيش السوري. وقامت مروحيات تركية بإجلاء الجنديين المصابين إلى داخل الأراضي التركية من أجل تلقي العلاج.
وتحدثت تقارير لاحقة عن قيام الجيش التركي بإخلاء نقطة المراقبة وهي واحدة من 12 نقطة تركية جرى إنشاءها في إدلب ومحيطها في أكتوبر (تشرين الأول) 2017، بموجب اتفاق مناطق خفض التصعيد الذي جرى التوصل إليه بين الدول الضامنة لمسار أستانة (روسيا وتركيا وإيران) في سبتمبر (أيلول) من العام نفسه.

المصدر: المرصد السوري

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: