صدى الواقع السوري

بضغوط تركية مشاورات تشكيل “جيش” فصائل إدلب تدخل مراحلها النهائية

  

  دخلت مشاورات تشكيل «جيش» يضم فصائل محافظة إدلب (شمال سورية) مراحلها النهائية بعد ضغوط تركية، في وقت واصل الجيش السوري التصعيد العسكري بقصف استهدف مناطق في غرب إدلب يسعى إلى السيطرة عليها لفتح ممر أمن.

وأفادت مصادر مطلعة على محادثات تشكيل «جيش» في إدلب بأن اتصالات مكثفة تجري بين «الجبهة الوطنية للتحرير» وقادة فصائل عسكرية، لضمها إلى كيان واحد، موضحة إن تشكيل «الجبهة الوطنية للتحرير» يتم على مراحل عدة، إذ بدأ بتوحد الفصائل لتكون نواة لـ «جيش الثورة» حيث ستعمل الفصائل ضمن هيكلية معينة للوصول إلى مؤسسة عسكرية منظمة تجمع القوى العسكرية كافة في المنطقة.

وجمعت «الجبهة الوطنية للتحرير» خليطًا من فصائل «الجيش الحر» والفصائل الإسلامية التي تبنت رؤية سياسية وعسكرية خاصة بها منذ الإعلان الأول لتشكيلها،  ويشغل العقيد المنشق عن قوات النظامية  القائد العام لفصيل «فيلق الشام» فضل الله الحجي، منصب القائد العام للجبهة، وهو معروف بتلقيه دعماً من أنقرة. فيما عين أحمد سرحان نائباً أول، ووليد المشيعل نائباً ثانياً، ويشغل عناد الدرويش منصب رئيس أركان الجبهة، علماً أنه يعتبر أقوى شخصية عسكرية في «حركة أحرار الشام».

وأكدت المصادر أن الفصائل العاملة في الشمال السوري هي الأساس في تشكيل هذا «الجيش»، إذ يجري التواصل معها لتكون جزءاً من الكيان الجديد. واعتبرت أن المنطقة تمر بمرحلة خطيرة في مواجهة تحديات سياسية وعسكرية، ما دفع قادة تلك الفصائل إلى الوصول لنتيجة تفضي إلى الاتحاد ضمن كيان واحد يكون له قرار سياسي وعسكري مستقل وموحد. ولفتت إلى أن من مهمات هذه الفصائل مواجهة الخلايا التي تتبع تنظيم  “داعش” الجيش  السوري، مضيفة أن قادة الفصائل مندفعون للاتحاد ضمن هذا الكيان.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: