بدء الحملة الانتخابية في سوريا على الرغم من الظروف العصيبة التي تمر بهاالبلاد

 

 

على الرغم من الاعتراض الغربي والامريكي والعربي لإجراء حكومة الاسد للانتخابات الرئاسية السورية  ألا أن المرشحين الثلاث للرئاسة السورية بدؤا  بحملتهم الدعائية في المحافظات والمدن السورية

حيث علق المرشحون الثلاثاء اللافتات في المدن السورية يوم 15 آيار أي عشية بدء الحملة الانتحابية التي ستستمر حتى 24 الشهر الجاري   كتبت عليها شعارات  عدة .

وتأتي عملية البدء بالحملة الانتخابية بالتزامن مع الظروف العصيبة التي تمر بها سوريا  من سوء الاوضاع المعيشية والامنية في البلاد  . كما ويتزامن ذلك مع غياب الحل السياسي في المحافل الدولية وبين أطراف التفاوض في اللجنة الدستورية برعاية أممية في جنيف.

وفي وقت سابق رفض  مسؤولين غربين وامريكين إجراء الانتخابات مشككين  في نزاهتها وعدم مشروعيتها

حيث رفض بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي  وعلى رأسهم الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، مسبقاً الأربعاء (28 نيسان/ أبريل 2021) نتيجة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في سوريا في 26 أيار/مايو، وسط اعتراض روسي على هذا الموقف.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير خلال جلسة شهرية لمجلس الأمن بشأن سوريا، إنّ “فرنسا لن تعترف بأي مشروعية للانتخابات التي يعتزم النظام إقامتها نهاية أيار/مايو”. وأضاف أنه من دون إدراج السوريين في الخارج، فإنّ الانتخابات “ستنظّم تحت رقابة النظام فقط، من دون إشراف دولي” على النحو المنصوص عليه في القرار 2254 (الذي تم اعتماده بالإجماع في عام 2015).

واتخذت المندوبة الأمريكية ليندا توماس غرينفيلد، موقفاً مماثلاً. وقالت إن “الفشل في تبني دستور جديد دليل على أن ما يسمى بانتخابات 26 أيار/مايو ستكون زائفة”. ولفتت إلى وجوب اتخاذ خطوات من أجل “مشاركة اللاجئين والنازحين و(مواطني) الشتات في أي انتخابات سورية”، مضيفة “لن ننخدع” طالما لم يتم ذلك.

بدورها، قالت سونيا فاري، ممثلة المملكة المتحدة  إنّ “انتخابات في ظل غياب بيئة آمنة ومحايدة، في جو من الخوف الدائم، وفي وقت يعتمد ملايين السوريين على المساعدات الإنسانية (…) لا تضفي شرعية سياسية، وإنما تظهر ازدراء.

واتخذ المرشح عبد الله سلوم عبد الله، عضو المكتب السياسي في حزب “الوحدويين الاشتراكيين” عبارة “قوتنا بوحدتنا” عنوانا رئيسيا لحملته الانتخابية، بينما حملت لوحاته الإعلانية الطرقية عناوين فرعية مثل: “لا للإرهاب” و”نعم لدحر المحتلين”.

واختار مرعي كلمة “معا” عنوانا رئيسيا لحملته، وحرص مرعي على أن يقدم نفسه للناخب السوري تحت وصف “المعارض الوطني السوري”، وحملت اللوحات الإعلانية لمرعي عبارات مثل: “معا .. لأن رأينا مختلف لكن بشرف”، وكذلك: “معا للإفراج عن معتقلي الرأي”.

واتخذ  الأسد عبارة “الأمل بالعمل” عنوانا رئيسيا لحملته، وأعلن إطلاق حملته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

والجدير بالذكر أن 51 شخصا بينهم 7 نساء قدموا طلبات الترشح لانتخابات الرئاسة السورية  إلى المحكمة الدستورية العليا التي وافقت على 3 طلبات فقط بينهم الرئيس السوري بشار الاسد بعض النظر في طلبات التظلم .

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: