بالأسماء إنشقاق عدد من قادة (داعش)

#صدى_سوريا:

انشق عدد من قادة تنظيم “داعش”، خلال الأيام القليلة الماضية، وهربوا خارج مناطق سيطرته، كان من أبرزهم أمير ديوان الصحة، ووالي مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

وتزايدت الانشقاقات في صفوف التنظيم مؤخراً، فانشق عدة قادة عن التنظيم، كان أبرزهم “أبو أنس العراقي” أمير ديوان الصحة، ووالي مدينة البوكمال “محمد المرشد” وهو سعودي الجنسية، والمسؤول المالي، وعدد من مرافقي الوالي، وأحد قضاة المحكمة الإسلامية، وأمير العلاقات العامة.

وعلى خلفية الانشقاقات، شنّ التنظيم حملة اعتقالات موسعة طالت العديد من أمنيي التنظيم وعناصر الشرطة الإسلامية، ووجه التنظيم للمعتقلين أصابع الاتهام بتسهيل هروب القادة المنشقين عنه، في ظل غياب الرقابة الأمنية، وتمت الاعتقالات بقرار من قاضي المحكمة الإسلامية بمدينة البوكمال، والذي تم تعينه مؤخرا.

ويشار إلى أن التنظيم يعتمد في تعيين قضاة المحاكم الإسلامية على المهاجرين من أصحاب الجنسيات الغير سورية، لعدم

ثقته بعناصره السوريين، وقد تولى قضاء محكمة البوكمال قاضي من الجنسية المصرية، من أصحاب الفكر المتشدد، ومعه بدأت

 

داعش

تظهر العديد من حالات الاعتقال، وتنفيذ العقوبات، وخصوصاً بتر كف اليد والجلد والتعزير، حيث تم قطع يد 6 مدنيين خلال فترة

قصيرة بتهمة السرقة، وجلد العديد في ساحات المدينة بتهم مختلفة، مع تزايد حجم الاعتقالات التي طالت العديد من الشباب

في المدينة خلال الأيام الماضية.

وشدد التنظيم قبضته الأمنية في مدينة البوكمال بعد تواتر معلومات عن معركة مشتركة ضد التنظيم، ستشمل الجانبين السوري والعراقي، سبقتها سلسلة من الاجتماعات المكثفة أجريت مؤخراً بين فصائل من المعارضة السورية وقوات الحشد

العشائري السني من أبناء الفلوجة والقائم العراقي، على أن يتولى أبناء الحشد العشائري السني إغلاق الحدود من جهة

القائم والحصيبة العراقية، بالتوازي مع معركة من الجانب السوري تبدأها قوات المعارضة متمثلة بجيش سوريا الجديد وفصائل أخرى، مع الاستعانة بخلايا الجيش الحر في دير الزور، بحسب مصادر مدنية من أهالي البوكمال.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: