ميشيل أنطونيوس:الوحدة 101 المتخصصة في قتل الأسد أوالقبض عليه

#فدنك_نيوز_مقالات:

fahv ميشيل أنطونيوس:الوحدة 101 المتخصصة في قتل الأسد أوالقبض عليه
أنشأت الاستخبارات الأمريكية بعد الهجمات الإرهابية وحدة متخصصة في رصد وتتبع ومتابعة قتل الزعيم الإرهابي العالمي، والذي قتل على يد قوات المارينز الخاصة لاحقا، استقال من هذه الوحدة رئيسها والذي بدأ يكرر ظهوره الإعلامي لاحقا وهو مايكل شوير وتحول إلى خبير بكل شيء تقريبا.
من سوء حظ السوريين لم تنشأ الاستخبارات الأمريكية أي وحدة لقتل الأسد أو حتى القبض عليه، وذلك بسبب المنظر في الإدارة الامريكية وهو الرئيس أوباما نفسه والذي لايرغب بقتل الأسد قبل وجود بديل ظنا منه أن يتلافى أخطاء العراق.
في جهة الثورة، كان خبر ملاحقة الأسد وتتبعه في الأعياد ومواكبه وغيرها على سبيل المثال يؤكد الهدف النهائي من القتال في سوريا وهو قتل الأسد أو القبض عليه، دون ان ننسى شخصا من دوما استهدف بقذائف محلية الصنع معقل الأسد في قاسيون في مشهد غير مألوف، ويدلل على وصول ذروة الحراك في وقتها إلى التحدي المطلوب.
لاحقا ظهرت الفصائل العسكرية المؤدلجة والتي كانت ترى قتل “النصيرية” أولى من قتل الأسد أو إلقاء القبض عليه وفضلت الكم على حساب النوع كما أنها شحنت طاقات أفرادها بالزخم العقدي الذي يتحدث عن التخلص بقتل أكبر كمية من النظام “النصيري” دون الحديث عن الأسد نفسه أو دائرته.
لقد كانت للثوار عدة مرات لديهم فيها رأس الأسد إلا أنه لأسباب فنية مرة وسياسية مرة أخرى غير قادرين على تنفيذ الهدف، كما أن انتصار التنظيمات المؤدلجة في الحرب الميدانية على الثوار أفقدت وحرفت الهدف من الهدف المتمثل بقتل رمز نظام الحكم الطائفي.
أثناء الأحاديث الدولية والمؤتمرات الخاصة بالمفاوضات أصبح في بعضها مطلب إزاحة الأسد وليس قتله أو القبض عليه مطلبا محرما أو لا يجوز الحديث عنه أو تأخيره إلى مراحل تفاوضية لاحقة، كما أن الحديث عن بقاءه أصبح ضمن الحديث الاعتيادي الذي يطرق آذان من ضحوا بكل شيء لأجل أن يرحل هذا الشخص عن العالم.
ويبقى الأمر الأكثر إثارة عدم وجود جهة أو فرقة أو وحدة عسكرية منذ بدأ العمل العسكري المسلح ضد النظام خصصت نفسها لقتل أصل البلاء ومنبع القتل، أو جعلت مهمتها قتل الأسد أو القبض عليه بغرض محاكمته، ولكي لا يذهب الأمر باتجاه نظرية المؤامرة التي تسود في ظل المعطيات المذكورة، فإن عدم وجود وحدة أو مجموعة متخصصة هدفها الوحيد قتل أو إلقاء القبض على الأسد، يؤكد الحاجة الماسة لنشوء هذه الوحدة والتي ستقوم بخلخلة الأفكار الدولية المعادية للثورة السورية، وستؤدي لتفكيك بقايا النظام المتمحورة على نفسها وستجعل أعداء الثورة السورية أو بعض أصدقائها المتخاذلين يحسبون حسابا لنتاج سياستاهم في الميدان لاسيما أن الرمز الذي اجتمع عليه النظام هو هذا الشخص بعد رحيل المجرم السابق.
لقد حان الوقت لإنشاء هذه الوحدة المتخصصة التي تجمع بين المعلومات الاستخباراتية والمواد الخاصة لتنفيذ أهدافها، كما تنقل الحكم بسرعة حيث حينها سيكون من المعلوم يقينا نهاية مرحلة الأسد كمجرم قاتل يبقى في الحكم لأسباب أهمها استمراره في القتل لعدم قدرته على الحكم إلا من خلال القتل.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: