صدى الواقع السوري

النظام يستقدم تعزيزاته لحلب..ومعركة مصيرية تنتظرها المدينة

#صدى_سوريا:

حلب

[highlight] النظام يستقدم تعزيزاته لحلب..ومعركة مصيرية تنتظرها المدينة [/highlight]

استقدمت قوات النظام تعزيزات تضم المئات من العناصر وحاملي الجنسيات العربية والآسيوية والإيرانية مع عتادهم إلى مدينة حلب وريفها استعداداً لـ”معركة مصيرية”.

وذكرت “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة” التابعة للنظام على صفحتها على “الفيس بوك” أن النظام أصدر قراراً بتعيين  اللواء زيد صالح رئيساً لما يسمى “اللجنة الأمنية والعسكرية في حلب” خلفاً للواء أديب محمد.

وأوضحت الصفحة أن اللواء زيد صالح هو رئيس أركان الحرس الجمهوري في سورية وقائد لقوات الحرس الجمهوري في حلب وهو الذي قاد معركة بني زيد ومعامل الليرمون.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “قوات النظام والمجموعات المسلحة الموالية أرسلت تعزيزات بالعديد والعتاد إلى مدينة حلب وريفها الجنوبي”.

وأضاف أن “نحو ألفي عنصر من الموالين لقوات النظام، سوريين وعراقيين وإيرانيين وأفغان ومن حزب الله اللبناني، وصلوا تباعاً إلى حلب عبر طريق الكاستيلو (شمال المدينة) قادمين من وسط سورية”.

وتلقت قوات النظام ضربة قوية السبت بعد تمكن “جيش الفتح” من السيطرة على الكليات العسكرية في جنوب غربي حلب، وعلى الجزء الأكبر من حي الراموسة المحاذي لها والذي تمر منه طريق الإمداد الوحيدة إلى الأحياء الغربية.

وزعم مصدر أمني تابع للنظام أن “قوات النظام استوعبت الصدمة وجلبت تعزيزات وثبتت مواقعها بشكل حصين”، لافتاً إلى أنها “تتعامل مع الوضع المتشكل بشكل يشمل كل السيناريوهات والاحتمالات” على حد تعبيره.

من جهتها استقدمت الفصائل المعارضة بدورها تعزيزات عسكرية أيضاً، وأعلن تحالف “جيش الفتح” في بيان ليل الأحد “بداية المرحلة الجديدة لتحرير حلب كاملة”، مضيفاً: “نبشر بمضاعفة أعداد المقاتلين ليستوعبوا هذه المعركة المقبلة. ولن نستكين بإذن الله حتى نرفع راية الفتح في قلعة حلب”.

وكما قدم “جيش الفتح” تطمينات إلى المسيحيين في المدينة التي تضم حوالى 1.2 مليون شخص.

وشهد مجلس الأمن أمس سجالاً بين أطباء سوريين يعملون في حلب ومندوب روسيا خلال اجتماع خاص حول الوضع الإنساني في المدينة، أعرب فيه المندوب الروسي عن “القلق من محاصرة المدنيين غرب حلب”.

وقدم المسؤول في “القبعات البيض” في حلب خالد حراح مداخلة مسجلة من داخل مستشفى في حلب، فيما شارك في الاجتماع الطبيبان السوريان زاهر سحلول وسامر عطار، اللذان يعملان في مستشفيات ميدانية في حلب.

وبعد مداخلة لنائب السفير الروسي في الأمم المتحدة “فلاديمير سافرونكوف” في الجلسة شدد فيها على “رفض تسييس الملف الإنساني، واستخدام المدنيين دروعاً بشرية في شرق حلب”، رد سحلول عليه بأن “سكان ستالينغراد تعرضوا للاتهامات نفسها من النازيين في الحرب العالمية الثانية”.

كما شدد السفير السعودي عبد الله المعلمي على ضرورة أن يبادر مجلس الأمن الى “تقديم الحماية الفورية للمدنيين في حلب وكل المدن السورية، ومنع القصف الجوي وفرض منطقة حظر طيران ليتوقف القصف بالبراميل والأسلحة الكيماوية على المراكز الطبية والمواقع المدنية”.

وطالب المجلس بأن يعمل على “السماح بدخول المساعدات بشكل غير قابل للتقطع أو الإيقاف”.

وندد “بالدور الإجرامي للحرس الثوري الإيراني وحزب الله الإرهابي وغيرهما من الميليشيات الطائفية، وتعزيزها لما تقوم به قوات النظام السوري من استهداف للمدنيين”

وأكد التزام المملكة العربية السعودية العمل “وبذل كل جهد في سبيل رفع المعاناة عن الأطفال السوريين” مشيراً الى أن حلب “مهددة بمجزرة وتطهير عرقي من النظام السوري وحلفائه”.

المصدر: 
صحيفة الحياة- مؤسسة فدنك الإعلامية

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: