عبر بعض النازحين الذين وصلوا إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عن امتنانهم لدعوة قسد، لتوجه الأهالي إلى مناطقها كونها مناطق أمن واستقرار، مطالبين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة وقف القصف الروسي على رؤوس المدنيين في إدلب.

وتعتبر منطقة إدلب من أحدى أكثر المناطق تعقيداً وخطورة في الشرق الأوسط، حيث أصبحت نقطة لتقاطع مصالح العديد من القوى الإقليمية والدولية.

ومع استمرار المعارك والاشتباكات بين  الحكومة السوري المدعوم نارياً وجوياً من روسيا، وما بين الفصائل المرتزقة المدعومة من تركيا، يتعرض المدنيون في إدلب لقصف جوي عشوائي من قبل الطائرات الروسية، مما أدى لنزوح 235 ألف شخص خلال نحو أسبوعين جراء التصعيد العسكري الأخير.

وفي السياق ذاته اعتبر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أن ما يحدث في إدلب جزء من مشروع أردوغان لتدمير المنطقة، داعياً إلى وضع حد للمتاجرين بدماء ومنازل السوريين، ووقف هذه الحرب المدمرة وبناء مظلة تجمع كل القوى الوطنية التي تحمي المواطنين وتحفظ كرامتهم.