صدى الواقع السوري

” الناتو “يرسم سياساته المستقبلية ويندد بـ “همجية” داعش اتجاه الأقليات في سوريا

#صدى_سوريا:

ناتو

[highlight] ” الناتو “يرسم سياساته المستقبلية ويندد بـ “همجية” داعش اتجاه الأقليات في سوريا [/highlight]

قال حلف شمال الأطلسي (الناتو) إنه يواجه تهديدات وتحديات أمنية كبيرة تأتي من حدوده الجنوبية والشرقية، مشيراً إلى أنها تأتي من دول وأطراف غير حكومية، وقوات عسكرية، وإرهابيين، وهجمات إلكترونية، وحروب هجينة، وقرر تنفيذ كامل التدابير الأمنية الخاصة بحماية تركيا، على أن تكون مرنة وقابلة لإعادة التشكيل بحسب تطورات الوضع الأمني، وأن تخضع للمراجعة السنوية من قبل مجلس الحلف، لحمايتها من التهديدات الأمنية المتزايدة، التي تأتي من حدودها مع سوريا.

جاء ذلك في البيان الختامي لأعمال قمة الناتو، امس السبت، والتي انعقدت في العاصمة البولندية وارسو على مدار يومين، وناقشت عدة ملفات أمنية تتعلق بسياسات الحلف المستقبلية.

وأوضح البيان أن روسيا تشكل خطراً متزايداً على الحلفاء والدول الأخرى، بتدخلها العسكري الخطير في سوريا وتواجدها فيه، ودعمها للنظام في البلاد، فضلاً عن تواجدها العسكري في البحر الأسود.

وأكد البيان أن تحقيق إنجاز فعلي ضد تنظيم الدولة في سوريا لن يتحقق إلا من خلال حكومة شرعية، مشيراً إلى وجود حاجة ماسة لانتقال سياسي عاجل وحقيقي فيها. وأدان البيان كل أشكال العنف الذي يستهدف المدنيين والبنى التحتية المدنية في سوريا، مضيفاً: بما في ذلك عنف النظام والداعمين له.

كما ندد بعنف تنظيم الدولة وجبهة النصرة والمجموعات الأخرى المصنفة على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية، داعياً النظام السوري للامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي، واتخاذ الخطوات الضرورية من أجل انتقال سياسي في البلاد. وسلّط البيان الضوء على التهديدات التي يشكلها الدولة على أعضاء الحلف، معرباً عن إدانته للهجمات التي يشنها التنظيم على الدول الأعضاء بالحلف.

ووصف هجمات التنظيم ضد المدنيين وخاصة الأقليات الدينية والعرقية بـ الهمجية، مضيفاً: إذا تعرض أمن أحد حلفائنا لأي تهديد، فلن نتوانى عن اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لتأمين دفاعنا المشترك. ولفت البيان الى أن طائرات الإنذار المبكر أواكس، التي سيرسلها الحلف لاستخدامها في الحرب على التنظيم، ستبدأ في تأمين الدعم الاستخباراتي لقوات التحالف الدولي ضد داعش، خريف العام المقبل.

وشدد على أن الحلف يؤكد مجدداً من خلال هذا الدعم، عزيمته على مكافحة التهديدات، بينها الإرهاب، التي تأتي من الحدود الجنوبية للحلف. وفي هذا السياق قال الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ: سنطلق عملية أمنية جديدة باسم الحرس البحري، في إطار مكافحة الإرهاب، وزيادة القدرات في البحر الأبيض المتوسط.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: