المعلم: توطين تركيا للاجئين السوريين في المناطق الآمنة “تطهير عرقي”

وصف وزير الخارجية وليد المعلم خطط تركيا لتوطين اللاجئين السوريين في المناطق الآمنة، بـ”التطهير العرقي”، مؤكداَ ان الأراضي الخاضعة لقوات “قسد” يجب ان تعود لسيطرة الحكومة السورية .

وقال المعلم، في لقاء مع قناة “الميادين”، إن اللاجئين السوريين، والتي تريد تركيا توطينهم في “المناطق الامنة”، يجب ان يعودا إلى مناطقهم وليس إلى المخيمات.

وجدد المعلم مطالبته بانسحاب القوات التركية والفرنسية والأمريكية من الأراضي السورية، محذرا من “وسائل مشروعة” تستطيع إجبار هذه القوات على الخروج.

وشدد المعلم على ان الأراضي الخاضعة لسيطرة قوات “قسد” يجب أن تعود الى سيطرة الحكومة السورية.

وحول اتهامات واشنطن باستخدام النظام السوري للكيماوي، نفى المعلم هذه الاتهاماتن واعتبرها “ادعاء كاذب”، واكد ان سوريا  دمرت كل  ماتملك من أسلحة كيميائية.

وعن عودة سوريا الى الجامعة العربية، اشار المعلم الى ان موضوع الجامعة العربية يتعلق بالدول الأعضاء وهم “مرتبطون بقرار أمريكي”.

ويتوجه بيدرسن قريباَ إلى دمشق وبعد ذلك إلى الرياض للقاء ممثلين عن “الائتلاف الوطني” المعارض، لبحث مسألة اجتماع أعضاء اللجنة الدستورية، في جنيف والمزمع عقده 30 تشرين الاول .

وتشكلت اللجنة الدستورية السورية بعد مماطلة وعراقيل دامت سنتين، حيث تضم 3 مجموعات،  وكل مجموعة تضم 50 شخصاَ ، الأولى تمثل النظام السوري ، والثانية تمثل المعارضة، والثالثة تمثل جماعات المجتمع المدني يختارها المبعوث الأممي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: