المزيد من الخسائر البشرية جرّاء الاستهداف الحربي الروسي لسوق ومحطات تكرير النفط الخام ضمن مناطق الفصائل شمال شرقي حلب

شهدتْ مناطق ريف حلب الشمالي الشرقي المزيد من الخسائر البشرية جراء الاستهداف الروسي لسوق وحراقات بدائية للمحروقات يوم أمس الأول، حيث ارتفع تعداد الذين قُتِلوا إلى 7 مدنيين، ممن قضوا جميعاً جراء سقوط صواريخ أطلقتها القوات الروسية المتمركزة في حميميم، على سوق وحراقات بدائية للمحروقات في قرية الكوسا قرب مدينة جرابلس ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا شمال شرقي حلب , وعدد الذين قضوا مرشح للارتفاع لنحو 20 مصاب، بعضهم في حالات خطرة.

وكانت المصادر قد أكّدتْ يوم  أمس الأول، بحدوث انفجارات في ريف حلب الشمالي الشرقي، نتيجة صواريخ شديدة الانفجار أطلقتها القاعدة الروسية في “حميميم”، استهدفت سوق المحروقات وحراقات بدائية في قرية الكوسا قرب مدينة جرابلس، ما أسفر عن وقوع 3 قتلى و18 مصاب، بالإضافة لأضرار مادية كبيرة.

وفي سياق متّصل شهدتْ نهاية العام 2019، غارات من طائرات حربية روسية، استهدفت حراقات النفط في كل من ترحين والكوسا وتل شعير بريفي جرابلس والباب شمال شرق حلب ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب الشمالي الشرقي.

وجاءت الضربات الجوية بتنسيق مع الحكومة التركية، حيث قتل جراء الضربات تلك، 8 أشخاص مجهولي الهوية.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: