المرصد السوري : ماذا تفعل المرتزقة الأفغان داخل الأراضي السورية؟ ولماذا لا تتعامل معهم دمشق كمرتزقة داخل سوريا؟

قال  مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن: إن نفي قائد “لواء فاطميون” مقتل عناصره من المقاتلين الأفغان في القصف الإسرائيلي الأخير الذي استهدف مواقع في دير  الزور شرقي سورية الأربعاء الماضي عار من الصحة.

ووجه عبد الرحمن سؤاله للحكومة في دمشق : “ماذا يفعل قائد لواء فاطميون داخل الأراضي السورية”؟، مردفًا، ولو نسلم جدلًا أن النظام قد وقّع اتفاقيات مع الحكومتين الإيرانية والروسية ولكن السؤال “اللواء الأفغاني” ماذا يفعل داخل الأراضي السورية؟.

واعتبر مدير “المرصد السوري” أن هؤلاء هم مرتزقة إيران داخل الأراضي السورية، متسائلًا، “هل هؤلاء يقاتلون مجانًا وجاءوا بعقيدة ما لحماية مقامات أهل البيت وكأن النظام يعجزعن حمايتها”، وفق تعبيره.

وتحدث رامي عبد الرحمن عن محاولة من أسماهم بـ “المرتزقة الإيرانيين” الجدد استقطاب أهالي منطقة دير الزور واستغلالهم واللعب على وتر الطائفية في تلك المنطقة التي تعيش اضطرابات.

وأشار المتحدث، إلى إدخال طهران  أكثر من 4 شحنات من الصواريخ لتنفيذ مخططات معادية، متسائلا، “من أعطى الاحداثيات لتل أبيب بوجود مخازن أسلحة  في تلك المناطق التي وقع استهدافها”؟.

وتحدث رامي عبد الرحمن، عن تخزين إيران للأسلحة في تلك المناطق  لغايات معادية لاستقرار سورية.

ووفقًا للمصادر فإن الغارات استهدفت مواقع وتمركزات ومستودعات ذخيرة وأسلحة تابعة للجيش السوري و”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية والفصائل المسلحة الموالية لها، وعلى رأسها لواء “فاطميون”، مما أدى إلى سقوط 57 قتيلًا إضافة إلى جرحى، في صفوف القوات المذكورة وفق ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: