صدى الواقع السوري

المبعوث الأمريكي: قواتنا باقية في سوريا ونعمل لإخراج القوات الإيرانية

جدد المبعوث الأميركي إلى سوريا، السفير جيمس جيفري،  والذي افتتح مكتبه الخاص في بلدة عين عيسى ،دعوته إيران إلى «سحب جميع قواتها من كامل سوريا»،

مؤكداً نية واشنطن الضغط على طهران والعمل لـ«مواجهة نشاطات إيران في المنطقة بما فيها سوريا».

وقال المبعوث الأميركي  خلال حديث هاتفي مع عدد من الصحفيين : إن السياسة الأميركية تجاه سوريا وفي الشرق الأوسط هي أن القوات الأميركية باقية في سوريا لفترة طويلة لتحقيق ثلاثة أهداف: القضاء على «داعش»، وضمان عدم عودته، العمل للوصول إلى حل سياسي بموجب القرار 2254 بإطلاق مسار سياسي وتشكيل لجنة دستورية في سوريا وحل المشكلات التي أدت إلى قتل نصف مليون شخص وتهجير نصف الشعب السوري، إضافة إلى «خروج القوات الإيرانية ، وبين أن إيران جزء من المشكلة وليست جزءاً من الحل .

وسئل جيفري، عن الوضع شمال شرقي سوريا بعد قصف تركيا «وحدات حماية الشعب»، فأجاب انها لا توافق انقرة ولا تعتبر «وحدات حماية الشعب» الكردية تنظيما إرهابيا وهو مكون أساسي في «قوات سوريا الديمقراطية» التي تحارب «داعش» شمال شرقي سوريا.

وتابع السفير جيفري أن واشنطن قامت بخطوات لتحسين العلاقة مع أنقرة بينها الدوريات المشتركة في منبج وتنفيذ خريطة طريق مشتركة و«نحن ننسق مع تركيا في كل شيء».

وسئل عن الموقف الأميركي من بشار الأسد، فأوضح أن موقف واشنطن لا يركز سياسيا على الأشخاص بل على ما ستقوم به الحكومة السورية الجديدة، وهو «ألا تهجر نصف شعبها ولا تقوم بجرائم حرب ولا تستخدم أسلحة كيماوية وترفض أي مكان لإيران في البلاد ولا تقوم بتأسيس أو تسهيل وجود منظمات إرهابية مثل (داعش)». وقال: «إذا وافقت الحكومة السورية على ذلك، فإننا سنقبل التعاون معها».

وعن تصوره لمستقبل سوريا، جدد جيفري التأكيد على خروج جميع القوات الإيرانية من سوريا واستمرار الهدنة في سوريا والعمل لحل سياسي بموجب القرار 2254.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: