المانيا وفرنسا تطالبان بمحاسبة حكومة دمشق على استخدام الكيمياوي في سراقب

أكد وزيرا الخارجية الالمانية  والفرنسية على محاسبة  حكومة الاسد على استخدام الاسلحة الكيمياوية في هجوم مدينة سراقب بريف غدلب عام 2018.

وقال هايكو ماس وزير الخارجية الألماني: “بالنسبة إلينا، من الواضح أنّ انتهاكاً بهذه الصراحة للقانون الدولي يجب ألاّ يمر من دون عواقب، ويجب محاسبة المسؤولين عنه”.

وأضاف ماس : “جميع الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائيّة مدعوة إلى الرد على هذه الانتهاكات المتواصلة للنّظام لمعاهدة حظر الاسلحة الكيميائية”.

وبدوره أكد  وزير الخارجية الفرنسي جان أيف لودريان، أنّ “استخدام النظام السوري لهذه الأسلحة في شكل موثق ومؤكد هو أمر مرفوض”، وشدد على وجوب “الرد بشكل مناسب”.

وخلصت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بعد إجرائها تحقيقاً، إلى أن القوات الجوية التابعة لجيش السورية  استخدمت غاز الكلور، وهو سلاح كيماوي، أثناء هجوم على مدينة سراقب في عام 2018.

وأعلنت المنظمة في بيان بحسب مانقلتها الشرق الاوسط أن فريق محققين من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية «خلص إلى أن وحدات من القوات الجوية السورية استخدمت أسلحة كيماوية في سراقب في 4 فبراير (شباط) 2018». وتقع هذه المدينة على بعد 50 كيلومتراً جنوب حلب.

واعتبر فريق المحققين المكلفين تحديد هوية الطرف المسؤول عن هجمات كيماوية، أن «ثمة دوافع معقولة» لاعتبار أن مروحية عسكرية تابعة للقوات الجوية  السورية «ضربت شرق سراقب بإلقاء برميل واحد على الأقل
وأوضح التقرير، أن «البرميل انفجر ناشراً غاز الكلور على مسافة واسعة أصابت 12 شخصاً».

ورغم اعتراضات الاسد وحلفائه ومن بينهم موسكو، سمحت غالبية من دول منظمة حظر الأسلحة الكيماوية عام 2018 للمنظمة بفتح تحقيق لتحديد هوية الطرف الذي يقف وراء الهجوم، وليس فقط توثيق استخدام سلاح كهذا.

وتنفي دمشق أن تكون ضالعة في هجمات كيميائية، مؤكدة أنها سلمت مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية تحت إشراف دولي بموجب اتفاق أبرم عام 2013.

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: