صدى الواقع السوري

اللّجان الشّعبية في دمشق تستمر بظاهرة إطلاق الرّصاص في الأفراح والأحزان والمواطنون يشتكون

 

أسابيعٌ عديدة مرّتْ على إعلان العاصمة  دمشق وريفها مناطق آمنة وبشكلٍ كامل، في حين ما تزال الجهات الأمنية تقوم بتمشيط المُدن وبلدات الرّيف التي تحرّرتْ بعد سنوات وتقوم بتفكيكك الألغام والعبوات الناسفة التي خلّفها المسلحون، ورغم ذلك ما تزال الجهات الأمنية تعاني من  فرض سيطرتها بشكل كامل على أحياء العاصمة.

أمّا المشكلة الأكثر جدلاً في العاصمة و التي تثير الرأي العام، بالرغم من تحذير قادة الجيش و وزارة الدفاع مراتٍ عديدة للقوات الرديفة للجيش بضرورة عدم اطلاق الأعيرة النارية بشكلٍ عشوائي في المناسبات، إلّا أن الحادثة تتكرّر وبشكل يومي في العاصمة، فأصوات الرّصاص ما تزال تُسمع في أحياء العاصمة مسبّبة التوتر للسكان، وتدفعهم إلى التساؤل لِمَ هذا التساهل في ضبط الأمن؟

حيث تستمر اللّجان الشعبية في مخالفة القوانين والأنظمة، وتتهاون قوّات الأمن في ضبطها، وترِد الشّكاوى بشكل دائم من قِبل السّكان في عدّة أحياء، ويبرّر المخالفون تصرفاتهم بقولهم إنّهم يطلقون فقط في تشييع الشهداء، إلّا أنّها قد تتطرّق إلى إطلاق الرّصاص في مختلف المناسبات

تقرير : جواد علي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: