صدى الواقع السوري

الليرة السورية إلى أين رغم الدعم الروسي!؟

تواصل الليرة السورية تراجعها  أمام الدولار الأميركي وبقية العملات الأجنبية فمن 46 ليرة سورية للدولار الواحد في مارس آذار عام 2011 ارتفع سعر الصرف تدريجياً  ليصل سعر الدولار الواحد إلى 382 ليرة سورية بتاريخ 3 \11\2015 والتي تعد الأعلى منذ بدء الأزمة السورية فمع استمرار ارتفاع أسعار صرف الدولار أمام الليرة السورية ترتفع أسعار المواد الغذائية وأيضا بلغ سعر الذهب في الأسواق السورية عيار 21  لـ11500ليرة سورية وعيار 18 لـ 9800 ليرة سورية .
ويرجح  سبب تراجع الليرة السورية لقيمتها بأنها لعبة من النظام للتلاعب بسعر الدولار بحسب مصالحه الشخصية فهو يرفعها أثناء موسم الزراعة وأيضا أثناء تسليم رواتب الموظفين ويضيف أيضاً بأن تأثيرها كبير على الشعب وذلك لأن جميع المواد المستوردة سعرها مرتبط بالدولار وبحسب قوله فهذا مؤسف جداً لأنه حمل ثقيل ويظلم المواطن اقتصادياً.
و بحسب مراقبين كان من المتوقع مع تدخل روسيا العسكري في سوريا أن تستعيد الليرة السورية قيمتها مقابل القطع الأجنبي إلا أن هذا الارتفاع الرهيب لسعر الصرف كان مفاجئا لكل التجار والقشة التي قسمت ظهر البعير بالنسبة للمواطنين .

ونقلت رويترز عن تجار أن سعر الدولار في الشارع يصل إلى ما بين 360و 380 ليرة.

وقال أحد تجار العملة إن الناس يحاولون الحصول على أكبر كمية ممكنة من الدولارات.

وكان المستوى القياسي المنخفض السابق للعملة هو 310 ليرات للدولار في يوليو/تموز 2013 في ظل مخاوف من عمل عسكري أميركي محتمل.

ويقارن هذا بسعر صرف بلغ 47 ليرة مقابل الدولار في بداية انتفاضة 2011 ضد الرئيس بشار الأسد.

ووسعت الأزمة من نطاق تداول الدولار حيث يحاول الناس حماية أنفسهم من هبوط قيمة الليرة وارتفاع التضخم.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: