الكوردستانيون الأحرار ،عاشقو الوحدة المتأصلة فيكم والقابعة في قلوبكم

الكوردستانيون الأحرار ،عاشقو الوحدة المتأصلة فيكم والقابعة في قلوبكم:

بقلم :محمد بشير

المرحلة المصيرية والحساسة التي نمر بها والفرصة التاريخية المواتية والتي ربما لن تتكرر في الأجزاء الأربعة عامةً وباشور وروج آفاي كوردستان خاصة ًتتعرض لعداء كبير من قبل أعداء الكورد وعلى رأسهم الدولة التركية ونظامها أردوغان وأدواته المشبوهة من المرتزقة المأجورين وسبب التركيز على الجزأين يعود إلى أنهما وصلتا إلى مرحلة من النضوج من ناحية الحصول على مكتسبات وطنية باتت تشكل خطراً وهاجساً لدى الدول المحتلة لكوردستان. فبدأت تلك الدول وبالتعاون فيما بينها تتحرك بكافة الاتجاهات والهدف تأجيج نار الفتنة بين مكونات المنطقة من جهة وبين الكورد أنفسهم من جهة أُخرى والذين لهم باع طويل في ذلك والتي تجلت في عداوة الثورات التي اندلعت عبر مراحل التاريخ كثورة الشيخ سعيد وثورة آكري بقيادة نوري احسان باشا من خلال نسج خيوط المؤامرة على تلك الثورات، بعقدها اتفاقيات مع الأنظمة المحتلة للأجزاء الأربعة من كوردستان وبمباركات الدول الرأسمالية وعلى رأسها بريطانية عرّاب فشل مسلسل تلك الثورات .
كما تقوم تلك الدول بالقيام بأقذر أنواع الحروب ألا وهي الحرب الخاصة من خلال أجهزتها الاستخباراتية واستثمارها لآلة الحرب الاعلامية واستغلالها للتكنولوجية الحديثة في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، ببث النعرات الطائفية والعرقية واثارة الفتن .
إن كل تلك الممارسات وأكثر من ذلك هي إيمان تلك الدول وادراكها بأن حالة الضعف لدى الكورد هي في تجزئتهم وتفرقهم، لذلك تعمل على هذه النقطة وللأسف الشديد ورغم التجارب الوخيمة التي مرت على الكورد عبر التاريخ إلا أننا بوعي أو بدون وعي , بمعرفة أوعن سابق اصرار لم نستفد من الدروس وكأن التاريخ يعيد نفسه وننساق وراء تحقيق مصالح تلك الدول التي لا تريد الخير لنا مقابل مصالح ضيقة وآنية ورغم المحاولات الكثيرة من قبل أغلب الأطراف لدرء الخطر الحقيقي وبناء الوحدة وتحقيق الحلم الكوردي بالحرية إلا أن هناك أصوات نشاز تأتي من هنا وهناك والمصيبة أنها من بعض الذين يدّعون بأهم مثقفون فيتسابقون أكثر من أصحاب العلاقة أنفسهم لإشعال نار الفتنة وبث السموم وصب الزيت على النار وفي اعتقادهم بأنهم يعملون لصالح القضية الكوردية وينسون أو يتناسون بأننا في سفينة واحدة وأي ثقب فيها ستغرق وتؤدي لهلاك الجميع .
إن العدو يعمل على التخلص منا واحداً تلو الآخر فيعمل بالبداية إلى العمل مع أحد الأطراف ومساعدته واعطاء وعود كاذبة واستغلاله في سبيل القضاء على الطرف الآخر وحين ينتهي من ذلك لا يبقى لزوم للآخر فيقوم بالقضاء عليه
فلا يغرنك أيها الكوري بكاء التماسيح وابتساماتهم ولا تفكر يوما أن يصبح العدو صديقاً لا تصدق أن قتلك لأخيك هو انتصار لك ولا يغرنك الشراب الذي يقدمونه لك فهو مدسوس بالسم , اعرف عدوك أيها الكوردي , اعرف من كان الأول وراء القضاء على الحلم الكوردي عند اعلان الاستفتاء في باشور , اعرف من يريد القضاء عليك عند بنائك كوخاً لو كان في أقصى بقعة بالعالم اعرف من استغل بعض الخونة في اتفاقية لوزان للقضاء على الحلم الكوردي في تقرير مصيره , اعرف من أعدم وسجن ونفى كل قادة الثورات عبر التاريخ ,اعرف من نحن ومن هم واحكم عقلك وقلبك وضميرك وكن من الذين إذا رأى فاسقاً متسلقاً فيصلحه بلسانه وقلمه ولنكن كلنا في سبيل الوحدة

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: