القوات الروسية تثبت و تعزز نقاطها العسكرية في زركان بريف تل تمر

أفاد مراسل صدى الواقع السوري    vedeng newsان القوات  الروسية قامت  اليوم الخميس بتثبيت نقاطها العسكرية  وتعزيزها  في القرى المحيطة  ببلدة ابو راسين ” زركان ” بريف الحسكة الشمالي وذلك على خطوط التماس بين الجيش السوري وفصائل تركيا المسلحة .

وتأتي هذه الخطوة بعد محاولة فصائل تركيا من التقدم والتي باءت بالفشل نتيجة استهدافها من قبل الطيران الجوي الروسي والسوري يوم أمس الأربعاء.

حيث شهدت مناطق ريف تل تمر في محافظة الحسكة استهدافاً جوياً من قبل طائرات حربية على مواقع تابعة للفصائل الموالية لأنقرة في قريتي الخريطة و القاسمية ، ما أدى إلى مقتل 8 على الأقل من الفصائل وسط معلومات عن وجود قتلى أتراك جراء الاستهداف.

وفي سياق متصل  اندلعت الأربعاء اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين مجموعاتٍ سورية مسلّحة وموالية لأنقرة على خلفية حصول مناوشاتٍ كلامية بين مقاتلين من هذه المجموعات وعناصر ممن تُطلق عليهم أنقرة “الشرطة العسكرية”، وهم مسلّحون تلقوا تدريبات عسكرية في تركيا لضبط الأمن في المدن التي سيطرت عليها داخل الأراضي السورية.

وبحسب مصادر محلية من مدينة سري كانيه “رأس العين”، فإن عشرات المسلّحين من الطرفين أصيبوا بجروح. كما أن قادة بعض الفصائل المسلّحة اعتقلوا في غضون تلك الاشتباكات عناصر من “الشرطة العسكرية” بعدما صادروا أسلحتهم.

إلى ذلك، نشر عناصر من “فرقة الحمزة” التي تعد واحدة من الفرق العسكرية ضمن ما يسمى “الجيش الوطني السوري”، مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه عنصران مسلّحان يقولان فيه إنهما تمكنا من اعتقال عدد من عناصر “الشرطة العسكرية” بمدينة سري كانيه ” رأس العين “.

وقام العنصران الملثمان بعد ذلك بتوجيه شتائم لعناصر “الشرطة العسكرية” في الفيديو ذاته ومن ثم قام أحدهم بالدهس على الأسلحة التي صادروها منهم، قائلاً إن “أسلحتكم تحت أحذيتنا”.

ونشرت أنقرة بحسب مصادر مطلعة أكثر من ألف عنصر من “الشرطة العسكرية” في مدينتي سري كانيه “رأس العين” و كري سبي ” تل أبيض” ، لكن هؤلاء لم يتمكنوا من فرض سيطرتهم على الفصائل المسلحة التي تسيطر على المدينتين.

وقال بعض سكان المدينتين المذكورتين آنفاً إن “كل فصيل يحاول فرض سيطرته على الفصائل الأخرى المتواجدة في المدينتين، لذلك يشتبكون فيما بينهم باستمرار، وهذا الأمر يقلقنا، خاصة أن الاشتباكات تحصل قرب بيوتنا”.

كما أوضح الأهالي أن قادة الفصائل يختلفون فيما بينهم على كيفية توزيع محتويات صوامع الحبوب ويستخدمون مجموعاتهم المسلحة لتصفية حسابات عشائرية قديمة.

إلى ذلك، أكد بعضهم أنه “في بعض الأحيان، كل فصيل يدافع عن عشيرة ويحاول تصفية حساباته مع الأخرى، وهذا أيضاً سبب رئيسي لاندلاع الاشتباكات بينهم”، على حد قولهم.

يذكر أن أنقرة تمكنت من السيطرة على مدينتي سري كانيه “رأس العين”  وكري سبي ” تل أبيض”  منتصف أكتوبر الماضي بعد هجوم عسكري واسع النطاق على مناطق قوات سوريا الديمقراطية، على الحدود مع تركيا، وأدى ذلك لنزوح مئات الآلاف من سكان المدينتين وأريافهما إلى مدن كوباني (عين العرب) ومنبج والحسكة والرقة والقامشلي.

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: