القنيطرة : نزوح عشرات العائلات من قرية في ريف المحافظة, فما السّبب؟

أفادت مصادر محلية مطّلعة بنزوح عشرات العائلات من قرية أم باطنة بريف القنيطرة، إثر التهديدات التي أطلقها فرع الأمن العسكري” في سعسع، حيث هدد باقتحام قرية “أم باطنة” في حال عدم قبول عشر عائلات بالتهجير نحو الشمال السوري، تزامناً مع التهديدات استقدمت قوات الجيش السوري حشود عسكرية إلى محيط القرية.

وشهدت القرية “أم باطنة” في محافظة القنيطرة توترًا أمنيًا، وقصف بقذائف الهاون من قِبل قوات الجيش السوري المتمركزة في تل الشعار.

وكان نشطاء محليون قدوا أفاد في الرابع من أيار الجاري، بأن وفدًا روسيًا دخل بلدة أم باطنة في ريف القنيطرة ، و التقى- الوفد –  بوجهاء وعدد من أهالي بلدة أم باطنة لنحو ساعات، دون معرفة نتيجة الاجتماع، وتعتبر هذه الزيارة للبلدة من قِبل وفد روسي الثانية منذُ بدء التوتر في البلدة في الأول من مايو/أيار الحالي، على خلفية الأحداث التي شهدتها القرية، كما سمحت قوات الجيش السوري للأهالي بالتحرك والخروج والدخول إلى البلدة، تزامنًا مع استمرارها بالانتشار وتعزيز حواجزها العسكرية في محيط البلدة، حيث جرى تأجيل جولة المفاوضات بين وجهاء البلدة ووجهاء آخرين من البلدة المحيطة بأم باطنة، مع قوات الجيش لمدة ثلاثة أيام، وسط مساعٍ أهلية لإيقاف طلب الجهات الحكومية بتهجير بعض الشبان إلى الشمال السوري.

ووفقًا للمصادر، فإن قوات الجيش السوري طالبت بترحيل 10 مطلوبين من قرية أم باطنة باتجاه الشمال، ممن شنوا هجوم تل كروم جبا، وتسوية أوضاع متخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية من القرية.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: