القفطان : مايحدث الآن من معارك في ريف حلب الغربي وفي إدلب هي نتيجة لاتفاقيات بين الدول الضامنة لأستانا و سوتشي

أوضح رئيس حزب سوريا المستقبل “إبراهيم القفطان” إن مايحدث الآن من معارك في ريف حلب الغربي وفي إدلب هي نتيجة اتفاقيات بين الدول الضامنة لآستانا و سوتشي للتخلص من الفصائل الأخرى وسيطرة هيئة تحرير الشام وبالتالي لتكون مبرراً لتدخل الجيش السوري  ولتعود إلى كنف الحكومة السورية .

 

وجاء ذلك في حديث لرئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، ، خلال لقاء مع وكالة أنباء هاوار حيث

وقال إبراهيم القفطان :”بأن التهديدات التركية لشمال وشرق سوريا، تريد أن تعيد الفوضى من جديد إلى مناطقنا من خلال جلبها للفصائل الراديكالية، والتي تريد أن تشاركهم في العملية التي يتوعدون مناطق شمال وشرق سوريا بها”.

وأضاف القفطان:” بأن حزب سوريا المستقبل لديه توجهات للاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا، ويسعى لذلك من خلال إقامة التحالفات الدولية والإقليمية الجارة أو مع الحكومة السورية لضمان أمن واستقرار المنطقة:”.

وأوضح  القفطان بأن الاتفاق الذي حدث في سوتشي بين الدول الضامنة لمسار آستانة “روسيا تركيا إيران” خطط فيه، لسيطرة هيئة تحرير الشام /جبهة النصرة سابقاً/ على منطقة إدلب على حساب الفصائل الأخرى لتكون مبرراً لتصفية هذه الفصائل، وإرجاع المدينة إلى سيطرة الحكومة السورية.

وأشار القفطان إلى أن الخاسر الأكبر من هذه الفتن والاضطرابات هم المدنيون في محافظة إدلب الذين سيدفعون ثمن هذه الاضطرابات، وسيعانون من التهجير والقتل وغيرها، نتيجة هذه المؤامرات التي تحاك ضدهم.

ونوه القفطان بأن الدول الضامنة لاتفاق سوتشي” روسيا وإيران وتركيا” لا تريد الاستقرار في سوريا، وعلى وجه الخصوص الدولة التركية التي تسعى دائماً لإثارة الفوضى في المناطق المستقرة.

وتمنى القفطان من أهالي محافظة إدلب أن ينظروا إلى تجربة مناطق شمال وشرق سوريا وإداراتها الذاتية، وأن يكون هناك تواصل فيما بينهم وأن يكون لديهم اطلاع وقبول لمشروع الأمة الديمقراطية، لأنه السبيل الأمثل لحل الأزمة السورية.

لافتاً إلى أن الحوار السوري- السوري هو الأنجح في حل أي قضية وليس الاقتتال الذي يجلب الدمار.

ودعا في نهاية حديثة أبناء منطقة إدلب أن يكون لديهم موقف من تمدد جبهة النصرة الذي سيجلب عليهم ويلات الحرب والفوضى.

المصدر: وكالة هاوار

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: