صدى الواقع السوري

القرداحة تشييّع ٦٦ ضابطاً خلال الشّهر الحالي

#صدى_سوريا:

القرداحة-620x330

[highlight] القرداحة تشييّع ٦٦ ضابطاً خلال الشّهر الحالي [/highlight]

شَهِدَتْ مدينةُ القرداحة خلال شهرُ يوليو ،تموز الحالي، تشييع 66 ضابطاً وجنديّاً في جيش الأسد ينحدرون جميعهم من مدينة “القرداحة” مسقط رأس بشار الأسد، في معارك خاضوها دفاعاً عنه، مع قوات المعارضة السّوريّة،ويعود ارتفاع هذا العدد من قتلى النّظام المنحدرين من مسقط رأسه، بحسب مصادر موثّقة ، إلى كمية التجييش التي حصلت في الآونة الأخيرة، بُعيد سقوط “كنسبّا” في الرّيف الشّمالي لللاذقية، بيد المعارضين السّوريين، يوم الجمعة الأول من يوليو،تموز الجاري، في عمليّة عسكريّة لفتت الأنظار إلى قوة تكتيكات المعارضة السّوريّة على الأرض، عندما حيّدت الطيران العسكريّ الرّوسي، عبر الالتحام المباشر مع قوات النّظام،مع الإشارة إلى أنّ أنصار الأسد أشاروا إلى أنّ أحد أسباب سقوط “كنسبّا”، في ذاك الوقت، هو فساد ضبّاط من جيشه، في تلك المنطقة،وكان للقرداحة مسقط رأس النّظام السّوري، وحدها، هذا النصيب المرتفع من القتلى ضباطاً وجنوداً، علماً أنّهم لم يقتلوا في معارك اللاذقية وحدها، بل قتلوا بأكثر من جبهة، وذلك في الفترة الواقعة ما بين الأول من الجاري، وحتّى تاريخ هذه اللحظة من يوم الجمعة 29 يوليو، وفق ما طالعه vedeng news في صفحات فيسبوكيّة تحرّر من القرداحة، وعلى رأسها الصفحة المعروفة باسم “القرداحة عرين الأسود”،وكشفت المعلومات الواردة في تلك الصفحات، مقتل عدد كبير من الضباط رفيعي الرتبة، في خلال المدّة الزمنيّة التي لم تتجاوز ال29 يوماً.
Screenshot_٢٠١٦-٠٧-٢٩-١٥-٠٨-٤٣-1_resized
[highlight] وينحدرون جميعاً من “القرداحة” التابعة لمحافظة اللاذقية،ومن أسماء الضباط الذين أُعلن عن مقتلهم: [/highlight]:
العميد الركن “عماد محمود عباس”، العميد “آصف منير محمد”، العميد الركن “عصام صافي إبراهيم”، العميد الركن “أكرم طاهر جديد”، المقدّم “مهدي إبراهيم الزيني”، العقيد “علاء محمود وطفي”، العقيد “رائد جودت علي”، المقدّم “ماهر رفيق جديد”، الرّائد “محمد سليم خزام”، الرّائد “وائل عبدالرحيم حبيب”، الرّائد “عمار حسين محمّد”، النّقيب “سومر منيف سعود”، الملازم “غدير حسين محمد”، الملازم أول “علي نضال حميشة”،بالاضافة إلى مقتل أكثر من 50 جنديّاً ،تتراوح رتبهم ما بين الرّقيب والرّقيب أول والمساعد والمساعد أول، وذلك كلّه في 29يوماً في الفترة الواقعة ما بين الأول من الجاري، وحتّى نهار يوم الجمعة 29 يوليو/تموز 2016.
ويشار إلى أنّ البيئة الحاضنة لنّظام الأسد، في السّاحل السّوري، أعلنت أكثر من مرّة عن تململ في صفوف جيشه ومؤيديه أيضاً ،بسبب هذا العدد الكبير من القتلى ،الّذين يسقطون دفاعاً عن نظامه وبقاءه في الحكم، في الوقت الّذي يبادر فيه الأسد، كما نشرت وسائل الإعلام التّابعة له، إلى التعويض لذوي قتلاه الذين سقطوا دفاعاً عنه، بساعة حائط أو مبالغ ماليّة لا تكفي حتى لشراء موبايل، كما قالت بعض الأصوات من المنطقة، وفي الوقت الذي يستشري فيه الفساد بين أنصاره والجماعات التّابعة له، أو الموظفين المنضوين تحت حكمه، إلى درجة أنّ الجلسة الأخيرة لبرلمان الأسد شهدت استفهامات عن العنف والفساد والتشبيح والقتل الذي يضرب محافظة اللاذقية، مسقط رأس النّظام، وتحوّلت بموجبه إلى مدينة خارجة عن القانون بكلّ المعايير المحليّة والدّوليّة، وبرعاية مباشرة من نظام الأسد وعائلته، كمكافأة متواصلة منه إلى المقاتلين في جيشه.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: