الفصائل الإرهابية الموالية لتركيا في عفرين تعتقل 769 شخص بينهم نساء خلال 2020

قال “مركز توثيق الانتهاكات”، إنّ قوات مايسمى بالجيش الوطني، المدعومة والموالية لتركيا تواصل شن المزيد من حملات المداهمة والاعتقالات في مدينة عفرين وريفها، وتمكن المركز من رصد قيام  الفصائل الارهابيةوالأجهزة الأمنية المرتبطة بتركيا باعتقال ما لا يقل عن 769 شخص في عفرين بينهم نساء خلال 2020.

وكشف المركز أنّ فصيل ( الجبهة الشامية ) يواصل منذ 20 ديسمبر الجاري فرص حصار ناحية معبطلي، وعدد من قراها وقام باعتقال العشرات من الأشخاص، بزعم أنّهم متورطون في استهداف أحد قادتها بزرع عبوة ناسفة في سيارته.

وتواصل الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا تنفيذ المزيد من الاعتقالات وخطف المدنيين، حيث زادت معدلات العنف والجريمة والاعتقال والخطف في منطقة عفرين وعموم المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة التركية في شمال سوريا.

القوات التركية والجماعات السورية المسلحة المدعومة منها تواصل ارتكاب المزيد من الانتهاكات ولا يكترثون لدعوات وقف عمليات المداهمة اليومية واعتقال المواطنين وخطفهم بدافع الحصول على الفدية ومنع ذويهم من معرفة مكان احتجازهم أو أسبابه ورفض عرضهم على المحاكمة ومنعهم من توكيل محامي.

وقال ( مركز التوثيق ) أن الأجهزة الأمنية وفصائل الجيش الوطني صعدت من وتيرة الانتهاكات وفق البيانات التالية خلال شهر كانون الثاني تم اعتقال ( 44 ) شخصاً، في شباط تم اعتقال ( 50 شخصاً )، في آذار تم اعتقال ( 48 شخصا ) ، في شهر نيسان تم اعتقال ( 65 شخصا ) ، في شهر أيار تم اعتقال ( 93 شخصا ) ، في شهر حزيران تم اعتقال ( 19 شخصا ) ، في شهر تموز تم اعتقال ( 45 شخصا ) ، في شهر آب تم اعتقال ( 105 شخصا ) ، في شهر أيلول تم اعتقال ( 78 شخصا ) ، تشرين الأول تم اعتقال ( 127 شخصا ) في شهر تشرين الثاني تم اعتقال ( 71 شخصا ) ، في شهر كانون الأول تم اعتقال ( 134 شخصا ). وهؤلاء هم المعتقلون الذين تمكن المركز من توثيق أسمائهم، فيما العدد الفعلي أكثر من ذلك لا سيما أنّ هنالك أسماء تحفظت عائلاتهم على ذكرها، إضافة لحالات اعتقال لم نتمكن من الوصول إليها، كما وتم متابعة وتوثيق مقتل مدنيين تحت التعذيب، وحالات انتهاك متعددة.

وبات السائد في هذه المنطقة عمليات نهب منظّمة يومية، وعمليات الاستيلاء على منازل وممتلكات الناس ومواسم الزيتون، وقطع الأشجار وغيرها إضافة للاعتقالات التعسفية اليومية، وخطف الناس كرهائن مقابل فدية مالية، والتضييق على السكان.

إطلاق فوضى العسكر وعشرات المجموعات الإرهابية، هي سياسة تركية متعمّدة؛ لكنّها تتم بأيدي “الجماعات السورية المسلحة” تحت اسم “الجيش الوطني السوري” التابع للحكومة السورية المؤقتة / الائتلاف، فكل ذلك يجري تحت أعين القوات التركية ومشاركتها.

ومنذ سيطرة القوات التركية على مدينة عفرين وتوغله في شمال سوريا تم توثيق اعتقال (7233 ) شخص، حيث تعرض منهم (1091) شخص للتعذيب، قتل منهم 135، تم الإفراج عن قرابة 4150 منهم، فيما مصير بقية المعتقلين مازال مجهولا، فيما بلغ عدد من تم الإفراج عنهم بعد دفع فدية إلى 1220 شخص. كما وقتل 2361 شخصا نتيجة العمليات القتالية أو التفجيرات والاغتيالات ومخلفات المعارك من الألغام التي لم تنفجر

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: