العناية بالمهبل ما فوق سن الستين!

#صدى-صحة:

tbl_articles_article_16935_354

العناية بالمهبل في سن مبكرة هي أمر مهم، لكن الحفاظ على مستوى من العناية أيضا في جيل متقدم أكثر، لعله أكثر أهمية وخير البر عاجله. اليكم أهم الارشادات للعناية بالمهبل ما فوق سن الستين:

قد يبدو في بعض الاحيان انه من الممكن ان نتحدث عن كل شيء، ولكن في الواقع المنطقة الحميمة الانثوية على الاغلب قد تبقى محاطه بالسرية، الغموض او ببساطة عدم اعطاء اهمية كافية لكل ما يتعلق بالعناية بالمهبل واثارها على العلاقة الزوجية والحياة. للاسف فان العديد من النساء لا تدركن اهمية العناية اليومية في الوقاية من المضاعفات، الالام وغيرها. فهن يعتبرن جيل الشيخوخة امرا مفروغا منه.

سن الشيخوخة، الثلث الاخير من حياتنا، يجلب معه مجموعة واسعة من التغيرات الفسيولوجية. يوجد نوعان من التغيرات الاساسية التي تحدث في مهبل المراة وتؤثر تاثيرا كبيرا على العلاقة الزوجية وحياتنا كنساء:

• التغير الاول ينبع عمليا من التغيير الفسيولوجي والطبيعي الذي يحدث خلال حياتنا كنساء – تغير في درجة الحموضة في المهبل (درجة الـ PH). طوال دورة حياتنا تتغير درجة الحموضة في المهبل لدينا وهذا ما يحدث ايضا في فترة الجيل الثالث من حياتنا.

• التغير الثاني هو ضعف طبقة الرطوبة المهبلية التي يكمن دورها بالحفاظ على المهبل والوقاية من الامراض والتلوثات. بعد فترة الخصوبة لدى المراة فان طبقة الرطوبة الموجودة في المهبل تتقلص وتصبح ارق واكثر حساسية.

هذه التغييرات تجلب معها اعراض مزعجة مثل: الجفاف، الحكة والالم اثناء الجماع. في بعض الاحيان تكون الحساسية والالام شديدة الى درجة انه يمكن ان نشعر بها حتى من دون ممارسة الجنس. بعض النساء يتلقين علاج ودعم لهذه الظاهرة عن طريق الهرمونات التي يعطيها لهن طبيب امراض النساء، فالحل الافضل لزيادة الرطوبة هي الهرمونات، ولكن العديد من النساء لا يستطعن او قد لا يرغبن في استخدام علاج الهرمونات. ومع ذلك، فان الطب الخاص يقدم اليوم العديد من التطورات في هذا المجال.

نصائح للعناية بالمهبل

الرعاية الصحيحة واليومية للمهبل يمكنها بالتاكيد ان تمنع جزءا كبيرا من المشاكل الاكثر شيوعا في الجيل الثالث. فبالاضافة الى الحفاظ على النظافة الصحية السليمة واستخدام الفوط اليومية واستبدالها باستمرار كل يوم، يجب القيام ببعض العلاجات اليومية البسيطة، مما قد يساهم في ان يقلل ويمنع المضاعفات في المستقبل وتدهور الوضع.

اليك اهم النصائح للحفاظ على صحة المهبل في الجيل الثالث والوقاية من الحالات المزعجة، الالم والحرقان:

الفحص الروتيني لدى الطبيب

على كل امراة ان تخضع للفحص بشكل منتظم من قبل طبيب نسائي. الفحص الروتيني يمكن ان يمنع الامراض البسيطة وكذلك الخطيرة ويفاقم الحالات القائمة التي اعتدت على العيش معها.

الاصغاء للعلامات

عندما تواجهين عدم الراحة في المهبل مثل الافرازات او رائحة غير عادية، الحكة او التهيج، فيوصى باستخدام مستحضر خاص ومعد للتخفيف المباشر والقضاء على الكائنات الدقيقة الضارة بطريقة امنة وطبيعية (يفضل استشارة الطبيب دائما). بعض الحالات مثل الافرازات المفرطة، الحرقان او الرائحة الكريهة التي لا تختفي مع العلاج لعدة ايام الى اسبوعين او التي يحدث فيها تفاقم للحالة، تتطلب زيارة للطبيب في اي سن للتبكير بالعلاج ومنع المزيد من التعقيدات.

عالجي مشكلة الجفاف

الكثير من النساء يعانين من ظاهرة جفاف المهبل وهذه الظاهرة تزيد من حدتها مع التقدم في السن. لكن، لان هذا الموضوع حساس وهن لا يرغبن في الحديث عن ذلك، فانهن يتعرضن لعدم الراحة المصاحبة لجفاف المهبل يوميا. لجعل هذه المشكلة اقل سرية توجهي لتلقي المشورة من الطبيب/ة واسالي كل الاسئلة التي يجب ان تساليها دون خوف. دائما هناك حل وما يمكن فعله. توجد العديد من المستحضرات التي يمكن ان تخفف عليك وتغيير نمط حياتك، ولا تحتوي جميعها على الهرمونات.

طبقة الرطوبة – طبقة الحماية الخاصة بك!

توجد في المهبل طبقة من الرطوبة (الافرازات) التي تحميه. عندما تتقلص طبقة الرطوبة وتصبح ارق ويحدث انخفاض في كمية انتاج الافرازات، فانك سوف تبدئين بالشعور باعراض جفاف المهبل. هذه الظاهرة هي احدى الظواهر الطبيعية والاكثر شيوعا لدى النساء. جفاف المهبل هو الوضع الذي يكون فيه المهبل غير قادر على ترطيب نفسه. يؤدي هذا للشعور بالحرقان، الحكة والالم اثناء الجماع. جفاف المهبل يرجع الى اسباب كثيرة، السبب قد يكون بدني او نفسي، مثل مرض السكري او نقص الهرمونات.

ليست فقط النساء الحساسات هن من يعانين من الجفاف

التغير في الـ PH وحساسية المهبل تظهر لدى جميع النساء وهن يشعرن بالجفاف والحساسية اثناء الجماع، او حتى من دون جماع. للتخفيف من الانزعاج من جفاف المهبل بشكل مباشر ويومي يمكنك استخدام الهلام المهبلي من دون هرمونات الذي يحسن من كمية الرطوبة في منطقة المهبل ويحسن حالة الانسجة المهبلية.

تجنبي ممارسة الجنس عند الجفاف 

جفاف المهبل غالبا ما يسبب الالم اثناء العلاقة الجنسية. المهبل الجاف يجعل الولوج مؤلم. الاختلالات الهرمونية في سن الياس تتطلب استخدام مواد التشحيم للمهبل اثناء الجماع.

اثناء المرض وبعده

اذا تناولت المضادات الحيوية (عن طريق الفم) التي تقضي على البكتيريا الجيدة في المهبل جنبا الى جنب مع البكتيريا السيئة التي بسببها تلقيت العلاج (ليس بالضرورة ان يكون العلاج مهبلي)، استخدمي المنتجات الخاصة لاعادة تاهيل مجموعات البكتيريا المفيدة التي تحمي جسمك.

اختيار الصابون يمكن ان يؤثر

الصابون العطري هو نوع من المغريات الذي لا تصمد النساء امامه ومع ذلك، فمن الافضل استخدام المستحضرات المصممة خصيصا لدرجة الـ PH في المهبل. التغيرات في درجة الحموضة او استخدام الصابون العادي وغيرها من الامور التي تؤثر على التوازن البكتيري في المهبل تقضي على البكتيريا الجيدة. الامر الذي سينعكس سلبا عليك اذ تقوم هذه البكتيريا الجيدة بحمايتك لتمنع نمو البكتيريا والفطريات التي تسبب الامراض.

الحذر من الكلور

الكلور في حوض السباحة هو ايضا من تلك العوامل التي تخل التوازن البكتيري في المهبل اذا يؤثر سلبا على بكتيريا البروبيوتيك التي تحمي المهبل من التلوثات. بعد البقاء لفترة طويلة في بركة السباحة او حوض الاستحمام يجب استخدام منتج الذي يعيد الوضع لسابق عهده ويساعد على تطور البكتيريا المفيدة.

النظافة والمناديل الرطبة

يجب ان يتم المسح والتنظيف بعد كل مرة وباستخدام الماء والاوراق النظيفة، واذا كنت تستخدمين المراحيض العامة، ممنوع استخدام قطعة الورق الاولى، لان ايدي اخرى لمستها. يفضل دائما وضع ورق نظيف او مناديل رطبة في الحقيبة.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: