العثور على 3 رفاة في مدينة تدمر و من المحتمل أن تكون رفاة عالم الآثار “خالد الأسعد”  الذي أعدمته داعش من بينها

قال مدير متحف تدمر، خليل الحريري، إنه من غير المؤكد بعد أن تكون الرفات التي عثر عليها في المدينة الأثرية تعود لعالم الآثار خالد الأسعد  الذي أعدمته داعش.

وأضاف الحريري في تصريح لـ RT إن الرفات عبارة عن عظام تعود لثلاثة أشخاص، وإن تأكيد هوية الضحايا غير ممكن الآن.

ولفت الحريري الذي تربطه بالرحل الأسعد قرابة مصاهرة، أنه عاين الرفات منذ الأمس مع محمد نجل خالد الأسعد، وقال إن الثياب التي وجدت مع الرفات لا تدل على وجود الأسعد، الذي كان يرتدي يوم اغتياله بدلة رسمية مع معطف عفني اللون، ويؤكد الحريري: “لكن هذا ليس دليلا حاسما، فالتحليل هو الذي يؤكد أو ينفي بشكل قطعي”.

وفي المقابل يشير الحريري إلى أن الرفات التي عثر عليها لا تحوي جمجمة، وهذا أيضا مؤشر، فالتنظيم اغتال الأسعد بقطع رأسه.

وقال الحريري إن الطبيب والقاضي الشرعيين، كانا موجودين عند كشف الرفات، ومن المقرر أن تجرى الفحوصات على الرفات للتأكد من هويتها، وحول الزمن المتوقع لذلك، قال إنه قد يستغرق أياما، وهذا أمر يعود للمختصين المخبريين.

وحول إن كان ثمة أي تكهنات بخصوص الشخصيتين الأخريين، قال الحريري إن أحدا لا يعرف “لأن الدواعش كانوا يلقون ضحاياهم كما يلقى الركام”.

يذكر أن مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي قتلوا عالم الآثار السوري الأسعد بقطع الرأس بعدما استجوبوه وطلبوا منه أن يدلهم على أماكن “كنوز الذهب” الأثرية. كما أن منصبه في إدارة متحف للآثار لم ير فيه التنظيم الإرهابي سوى أنه “متحف للأصنام” كانت سببا كذلك في قتل العالم.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: